.
.
فـــي الرياض .. وتحديدا في الشقه .. الساعه 4 الفجر ..
كان حمد في سابع نومه .. وبين عليه التعب من اول ما ادخلو الشقه بدل ملابسه ورما جسمه على السرير بصعوبه واول ما غمض اجفانه اخذه النوم وستدعتهو الاحلام .. في نفس الغرفه على الجانب الايمن من سرير حمد سرير .. جلس عليه عبدالرحمن بارهاق صحيح ان هو متعب لكن ما قدر ينام يحس ان اجزاءه مشتته وما هو مرتاح الى لمن يطمن على الكل حمد ومو شايله همه حمد بروحه هو هم بس هذا هو نايم ومطمن عليه
جزء من روحي مع عمتي عليا وسجى اختي بالمستشفى احاتيهم كثير صحيح ان حنا مو في بلد غربه بس تعتبر الرياض منطقه بعيده عن اراضينا وملاذنا وبيتنا واهلنا وشلون بنام وهم لحالهم مدري يبون شيء محتاجين شيء وش احوالهم ومو معقوله كل ربع ساعه بدق على سجى هي تبي ترتاح تنام لها شوي
وهذا عمي وافي بعد ادق عليه مره مشغول ومرات مايرد .. على الاقل اطمن من جهته مدري وصل ولا ما وصل .. خليني اجلس حمد والله مليت وانا جالس لحالي فكره توديني والثانيه تجيبني
قام من سريره وجلس على سرير حمد من الطرف .. وهز حمد من كتفه
عبدالرحمن : بو حميد .. بو حميد .. قوم اجلس معي يالله
حمد وعاقد حواجبه وصوته مقلق من النوم : وش تبي
عبدالرحمن : قوم اجلس معي نسولف مليت وانا جالس لحالي
حمد وصوته كله نوم : يعني وش تبني اسوي لك حط راسك ونام ازين لك
عبدالرحمن : مو جاي لي نوم .. قوم نطالع التلفزيون او نطلع نتمشى
حمد ويفتح عيونه شوي ويناظر عبدالرحمن من طرف عيونه : وين تبينا نروح بذا اليل .. والله ما عندك سالفه
عبدالرحمن : بوحميد .. تصدق ادق على عمي وافي ما يرد عليه .. مدري وش بلاه
حمد (شكل عبدالرحمن ما راح يحل عني ) .. رفع جسمه بثقل وستند على ظهر السرير وتحسس بيده موضع الجرح الي بجبهته كانه يتذكر ليلة امس
حمد ويناظر عبدالرحمن : يا اخي يمكن نايم مشغول .. انت ما شفت الساعه كم الحين اكيد تحصه نايم
عبدالرحمن : لا ما اعتقد يلحق ينام لانه ما وصل الا متأخر وبعدين عنده دوام الصبح يعني ما يمديه ينام
حمد : يعني وش تبينا نسوي له نجلس سهرانين نحاتيه ما هي بحاله هذي .. وبعدين انت ترى العيشه معك تقصر العمر .. انت وارث من امي كل طبايع الحريم .. المحتاه والتفكير ومسوي فيها راعي فزعات ومدري ايش .. متى بتصير انسان جامد
عبدالرحمن : يا اخي ما اقدر حاله فيني .. ما احب احد يغيب من حولي وما اعرف وين اراضيه ما يجيني نوم وما ارتاح الى لما اعرف كل شخص وش حاله بضبط وين مكانه
حمد : اذا على كذا ما راح تحس بلذت النوم بحياتك .. وبعدين انت من عطاك دور الامومه
عبدالرحمن : ههههههه ههههه تنكت على قفله .. طيب قوم نتعشى احس اني جايع
حمد : قصدك نتفطر أي والله حتى انا ميت من الجو .. والله من التعب نسيت بطني .. يالله سرينا
.
.
فـــي اليوم الثانــي .. في الرياض وتحديدا في بيت بو جواد
كانت ام جواد جالسه في الصاله تكلم تلفون
ام جواد : ها يا ام زكي عرفتي اذا هي مخطوبه ولا لا
ام زكي : سألت عنها وقالو لي ان هي مو مخطوبه ولا محيره
ام جواد : طيب ما عرفي شيء عنها
ام زكي : الا .. عمرها 20 سنه وتدرس في الجامعه قسم رياض اطفال
ام جواد : ما شألله .. طيب انت وش رايك فيها يا ام زكي
ام زكي : والله البنت ما عليها كلام .. كامل والكامل سبحانه جمال وتعليم ومال وش تبين لولدك اكثر من كذا
ام جواد بتنهيده : تعبت وانا اقوله .. ما في فايده راسه حجر .. بس عاد انا ما راح اخليه
ام زكي : أي والله يا ام جواد لا تخلينه .. يلعبون بعقله ربعه مثل ما العبو بعقله وقال له اخطب من الشرقيه وطلع فيها بلاوي سوده ..
ام جواد : هذا هو نزل بروح اكلمه .. وادق عليك باليل اوكي
سكرت ام جواد السماعه بدون ما تسمع الرد ناظرت في غازي لمن وصل وسط الصاله وجلس على الكنب مقابلها .. شافت شكله وتفاجأت .. قامت بسرعه وجلست جنبه
ام جواد : يا ولدي من سوى فيك كذا .. من فالعك ومعورك ووارم لك جبهتك وخدك خليني اروح اجيب لك كمادات .. الله لا يحفظهم الي سوى فيك كذا الله لا وفقهم
غازي بضيق : لا يما كويس انا ..بس انتي لا تدعين عليهم .. وبعدين حصل خير
ام جواد بستغراب : شوف شكلك كيف صاير وتقول حصل خير .. والله ما راح اسكت بقوم اقول لبوك
غازي ويمسك امه من يدها : لا يما جلسي وين بتروحين وانتي كل ما صار شيء بالبيت ولا ضاع شيء على طول تروحين تقولين لبوي
ام جواد وتناظره بنظره حاده : قلي من سوى فيك كذا
غازي ( تذكر ان عليا بالمستشفى بسبته وحس بعوار بقلبه ) : ما حد .. قصدي فازع مع واحد من الشباب
ام جواد : ومن هذا الي فازع له من ولده وليه انت الي تفزع معه وين اهله وعمامه وليه ما فزعو له
غازي( من قالك ان كل الناس عندهم عمام مثلي من ردات حظي يدخلون في كل شيء ويسون مشكله من لا
شيء ) بضيقه : يما عاد انتي الله يحفظك كل شيء تبين تعرفين عنه بالتفصيل.. ما ا تذكر شيء ولا ادري عن
شيء .. يما جوعان تكفين حطي لي غدا
ام جواد : طيب .. بس ابيك بموضوع
غازي : امري
ام جواد بتردد : امس كنا بزواج بنت ام سعود جارتنا انا وعمتك ام زكي .. وشفت لك ذيك البنت الي تطيح
الطير من السما .. ما شألله الحسن كله اصل طيب ونسب يشرف وجمال ومال ابوها صاحب شركات معروفه
تدرس ( وتكمل وهي تشد على كل حرف ) .. وبنت .. ومو مطلق مرتين ومو مجنونه وخبله ومريضه نفسيا
واهلها ناسا طيبين واجاويد ( وتكمل وهي تشد على كل حرف ) .. ومو كذابين وعديمين حيا وغشاشين
غازي بعصبيه : يما كم مره اقولك انا ماراح اتزوج .. بكمل حياتي عزوبي .. عفت الزواج ما ابي اتزوج
ام جواد : غازي ما يصير كذا هذي خامس بنت انقيها لك .. وصار لي ست اشهور وانا ادور لك ازين البنات
الي يطفرون عليا واهلها وعليا ما تسوى ظفر رجل وحده منهم .. وانت تقول ما تبي تتزوج
غازي بنفاذ صبر وعصبيه : يما لا تتكلمين كذا عن عليا
ام جواد ويعلى صوتها : وشفيك عصبت يا ولد ابوك .. ايوه ما تسوى اظفارهم .. ولا تقارن ذا الخبله
والمجنونه ببنات الاصول .. وبعدين انت متى بتنساها .. كلما جبنا طاريها تجلس تدافع عنها .. والله انا عندي
احساس قوي ان اكيد ساحرينك ومسوين لك عمل ورابطينها فيك ولا ما يصير كذا .. انا لازم بكره اقول لام زكي تدورلنا على وحده تفك السحر .. مو بعيده عن اهلها السحر والشعوذه
غازي وهو واقف : انا رايح غرفتي
ام جواد بحره : الله لا يوفقهم من خطبنا بنتهم وحنا مضيعين الولد .. ساحرينه وما خذين عقله .. متى ربي
يفكنا من هذي الي اسمها عليا .. والله يوم اسود يوم فكرنا نخطبها لك والله لعلم عمامك وخوالك واقول لهم
انك رافض تتزوج علشان يتصرفون معك مثل ما تصرفو لما قلت لهم انك رافض تترك عليا
غازي مسك نفسه .. عن الكلام وما حب ينطق بكلمه لانة عارف لو بيتكلم امه بتزيد ويكفي ما قالته مشى بتجاه المدخل وطلع تارك امه في الصاله تسب وتدعي وتتوعد
كل يوما تغريبا ينعاد هذا المشهد بس النهايه تكون مختلفه مره يطلع من البيت ومره يصعد غرفته ينام ومره
يدخل ابوه ويقاطعهم ومره يرن الجوال ويطلع يكلم .. رغم كل الي صار هو عنده امل ان بيجتمع بعليا ببيت
واحد لذى هو رافض يخطو أي خطوه تقتل هذا الامل ويصير من سابع المستحيلات .. هو ينتظر تهدء الامور
شوي وبعدين يخطو خطواته بس شكل الاوضاع ما راح تهدء دام امي براسها شيء لازم يصير .. وانا خايف
توصل الامور لعمامي وخوالي عاد ذولي لو ادخلو في الموضوع علي السلام وبعده الاستسلام افضل شيء اني
اكلم اخوي جواد واقوله يتفاهم مع امي على الاقل على موضوع رفضي لزواج .. تذكر لما شاف عليا اليوم
بالمجمع .. شكلها من هيائتها ضعفناه .. تذكر لما حاول ياكلها بالمطعم كان اول عشى بينهم .. من الذاكره ..
كان وجهها بدون مكياج لكن كان ناعم وهادء .. هو ستغرب عدم وجوده لمسه من المكياج كحل او بودره او
حمره خفيفه وخاصه ان هذا اول لقاء بينهم ..لا قى صعوبه شوي بتعامل معها وهو كان مفكر الموضوع اسهل بكثير من كذا حسب كلام ربعه المخاطيب
غازي ببتسامه : عليا وش تين اطلبلك
عليا : ....
غازي انتظر لحظات لكن لما ما لقى جواب منها ( اكيد مستحيا ) : عليا تبين اطلب لك على ذووقي
عليا اكتفت بهز راسها بنعم
غازي بعد ما طلب حب يتكلم معها : كيف الدراسه معك
عليا : ...
غازي تامل فيها لحظات وراغب شفايفها ينتظر منها ولو همسه ( كل هذا حيا ) : طيب وش رايك في المطعم عجبك .. حلوه الوانه وديكوره صح
عليا : ...
غازي تامل عينها لقى فيها دمعتين متحجرتين هو كان ملاحظهم من اول ما شافها .. ما يدر وش سببهم ليه عيونها مكحله بحزن .. ليه نظرت الانكسار فيها
لما جابو الاكل .. حاول يأكلها لما شافها ما تأكل قرب الشوكه الي كانت قطعت اللحم معلقه في اشواكها من فم
عليا حتى لامست قطعت اللحم شفايفها .. بدت في هذي الحظه دمعه تشق طريقها في النزول ثواني وقد امتلأ
وجهها بالدموع .. حس غازي بالخوف .. وحوال يهديها .. مو عارف كيف يتعامل معها ولا هو عارف كيف
يوقف دموعها .. سمعها لاول مره تتكلم .. بعد ما قفد الامل في سماع صوتها .. لدرجه ان ظن انها ما تتكلم
عليا بصوت مخنوق ويكاد ينسمع : رجعني البيت
غازي الوضع ما يسمح افكر او اتسائل : يالله قومي اوصلك
مر عليه يوم ما ذاقت عيونه النوم .. وهو يفكر بسبب هذي الدموع والانكسار
,
’
,
فـــي المستشفى على الساعه 5 العصر
كانت سجى تحس بالم في كل جزء من جسمها كانها هي الي مريضه .. يمكن ارهاق وقلت نوم وجلسه على ذا
الكرسي والحبسه بين هذي الجدران الكأيبه تحس ان جسمها مبهدل ومبلول تمنت دش ماي بارد ينزل عليها
وينعشها ويصحيها اشتاقت لعالمها الخاص حست بحاجه كبيره انها تجلس في احد زواياه ..ملت من الصمت
ودها تتكلم مع احد فكرت تدق على دلال بس خافت تزعج عمتها عليا .. ما سكه جوالها بيدها وتناظر الشاشه
تنتظر هزه واتصال من حمد او عبدالرحمن او عمها وافي .. كلمت عبدالرحمن من ساعه وقال لها ان هو
ينتظر حمد يخلص توه جالس من النوم ويتروش اجلسو من النوم متاخر لانهم ما نامو الى صباح هذا اليوم .. وبعيد بمرون مطعم وبشترون غدا وبجون
ناظرت في عمتها الى مسدله اجفانها وشاحب وجهها لكنها نوعا ما افضل من ليلة امس راغبة شفايفها
الجفاف ميبسهم قامت من كرسيها وقربت من عمتها عليا وحاولت تنقط على شفايفها قطرات من الماء البارد ما لاحظت أي استجابه من عليا ..ارجعت اجلست في كرسيها ..
كانت عليا شبه فاقدت الوعي من اغراص المنوم وادويت المهدء .. لا تدرك ما ذا يحطل حولها ولا تشعر بشيء
غير الهواء الذي تتنفسه وصوت الالم في داخلها .. تمر امام عينيها صور من ليلة امس .. كانت الصور
مظلمه والضوء مسلط على وجه غازي المتمثل امامها وجها ممتلأ وشعرا اسود كالفحم .. هل هو غازي الذي
اعرفه اهو نفسه من رايته امس او ان مخيلتي اصبحت تخلط بين الواقع والخيال .. وتاتي بصور من الماضي
وتركبها امامي .. وكانها تدعوني لاعودا ادراجي الى الوراء .. من الذاكره ..
ام سامي : عليا غازي ينتظرك في المجلس
عليا بهدوء : طيب ( وتمشي بتجاه المجلس )
ام سامي وهي تحاول تمنعها تتقدم اكثر : عليا وين رايحه .. انتي خبله ناويه تروحين له بذا البس وذا الوجه
كان متوفي عندك احد .. روحي غرفتك حطي لك كحل او روج وبدلي ملابسك وتعطري وتدلعي اذا شافك كذا
وش راح يقول عندك .. يا خوفي يتركك .. وهنا ما صدقنا يجي احد يخطبك
عليا ناظرت ام سامي بنظرات بارده وتجهت للمجلس بلا مباله
ادخلت المجلس بخوف وبرود وجلست بدون ما تسلم ..كانت لابسه بلوزه سوده اكمامها طويله من الصوف مع
ان في فصل الصيف .. مع تنوره سوده فيها زيج ابيض من تحت لامه شعرها ورافعته ( كعكه ) وجهها ما فيه أي اثار مكياج
غازي ناظرها بستغراب .. وقام وجلس جنبها وبتسم
غازي : شخبارك عليا
عليا بصوت واطي : بخير
غازي ببتسامه : طيب ما سألتين عن اخباري .. تصدقين بطني يالمني
عليا ارفعت عينها وناظرت فيه .. حس غازي من نظراتها انها تنتظره يكمل
غازي : عصافير بطني تغرد .. جوعانه .. وش رايك نطلع نتعشى
عليا : ..
غازي : ممم ممكن تجبين لي كاس مويه .. لاني عطشان
عليا قامت وجابت له كاس ماي .. قبل لا يقرب الكاس من فمه .. ناظر في الكاس
غازي : الماي صافي ..( ويكمل بتردد ) .. عليا ليه لابسه اسود
انزلت دمعه بسرعه على خدها الايمن وكانها تعطي الاشاره لسيل من الدموع .. تفاجا غازي وحط الكاس على الطاوله بدون ما يشرب منه .. وقابلها ..
غازي بصوت حنون واشبه بالهمس : عليا ممكن تقولين لي ليه الدموع
كانت عليا منزله راسها .. ارفعت راسها وناظرت فيه .. شدها نبرت الحنان الي في صوته حست بالامان وهذا
الاحساس نادر ما يزورها بقرب احد الى مع اخوها وافي الى لما يكون معها تحس بالامان وكانها مدينه مسوره
بسور شامخ ما يهزه شيء وهي المدينه الي يحتظنها السور .. اول مره ما تحس بنفور وخوف لما يقرب منها
شخص فجاه حست اطراف اصابعه تلامس خدها بهدوء وتقطع مجر الدمعه .. ناظرت فيه ولمحت ابتسامه
حلوه على مبسمه كان ودها تبتسم بس في شيء بداخلها يمنعها .. زادت الدموع
غازي بصوت هادء : عليا عيونك غيوم .. محملين بالمطر
.
.
فــي الشرقيه .. وتحديدا في بيت هيام ..
كانت هيام جالسه تشوف الملابس الي شرتها امس وترتبها في الدولاب
سمعت طرقات على باب غرفتها
هيام : تفضلي
افتحت ام هيام الباب وعلامات التسائل تدور حول راسها وقفت جنب الدولاب وظلت تناظر هيام وهي تصف ملابسها في الدولاب ..
ام هيام بصوت جدي : ليه امس مارجعتي البيت
هيام ردت بدون ما تناظر امها وتستمر في ترتيب الملابس : كان عندي شغل كثير ويوم خلصت ما حصلت احد يجيبني
ام هيام : طيب ليه ما دقيتي علي او على خالك يجي ياخذك
هيام : انتي عارفه اني ما ادق على خالي ولو دقيت عليه بسوي لي سالفه وسين وجين .. ودقيت عليك امس ما رديتي .. يعني حتى لو دقيت عليك وش بسوين
ام هيام : على الاقل اطمن عليك امس جلست احاتيك .. ودقت على جوالك مغلق .. ما رتحت الا لما دقيت على صاحبتك نوره وقالت لي انك نايمه بالمشغل
هيام ما ناظرت امها وكملت ترتيب ملابسها
ام هيام بتسائل : من وين لك هذي الملابس الجديده
هيام : شرتهم لي امس صاحبتي دلال
ام هيام : وش المناسبه
هيام : لا زم يكون في مناسبه علشان تشتري لي ملابس .. وبعدين هي دائما تشتري لي ملابس لو عليكم ما لبست زي الناس
ام هيام : طيب عطيتيها قيمتهم
هيام : عطيتها لكنها ارفضت تأخذ .. تدرين هي بنت نعمه ما هي محتاجه لكم قرش الي بعطيها اياهم
ام هيام وحبت تنهي الحديث : طيب ما تبين غدا
هيام : لاا ( هيام تكمل بتردد لما شافت امها بتطلع من الغرفه ) .. يما امس خالي سأل عني
ام هيام وقفت لما سمعت هيام تناديها والتفتت عليها ..: ايوه دق امس وسأل عنك
هيام تناظر امها بخوف : طيب قلت له اني امس نمت بالمشغل
ام هيام وتراغب ملامح بنتها : لا طبعا .. مجنونه .. كان هنا اليوم في خبر كان
هيام ورتاحت : الحمدلله
.
.
فـــي بيت بو بدر ..
اجلست دلال على صوت طرقات الباب .. حاولت ترفع نفسها لكنها حست بتعب .. للحين ما خذت كفايتها من النوم كان يوم امس ثقيل عليها للحين تحس بثقله .. اول ما فتحت عينها شافت امها قدامها
ام بدر ببتسامه : يالله حبيبتي قومي بسك نوم
دلال وهي ترفع نفسها بصعوبه : يما .. ما رحتي الجامعه
ام بدر : الا رحت وجيت انت ما تدرين الساعه كم الحين الساعه 5 ونصف العصر
دلال هي تفرك عيونها بيدها : والله .. ليه ما جلستوني
ام بدر : بدر جلست لما جا من العمل بس انتي ما جلستي .. كان يبونك تروحين معهم هو و ريتشارد
دلال : ليه وين راحو
ام بدر : مدري بس جا سلطان وجاسم وشجون وطلعو مع بعض .. يالله تبين شيء انا ما شيه
دلال بدلع : وين رايحه مامي
ام بدر ببتسامه : ابوك توه جاي من الجامعه بروح اجلس معه
طلعت ام بدر وسكرت وراها الباب .. عادت دلال وندست في بطانيتها وحطت راسها على الوساده للحظه
تذكرت شيء بسرعه ارفعت المخده وطلعت الجوال جوال وافي .. شافت انفجار مكالمات لم يرد عليها وخمس رسايل
افتحت المكالمات بفضول شافت 20 من الدب القطبي .. 13 من سجاوي ( ابتسمت هذي اكيد سجى ) .. 5 من
بو الامجاد 3 من مراهق مرفوع عنه القلم 8 من السالم .. والباقي ارقام مو مسجله باسم .. لما شافت
المكالمات حست باحتياج وافي للجوال او بمعنا اصح بحاجت الناس له .. وحست بعد بذنب لانها توقف على
خط المتصلين وتمنعهم من مكالمته .. كان في داخلها فضول كبير تفتح الرسايل يمكن بنت راساله له .. لا ما اعتقد من كلام سجى عنه شكله مو راعي بنات
دخلت يدها تحت الوساده وطلعت جوالها .. شافت مكالمات لم يرد عليها 7 من بدر 4 من سلطان 2 من جاسم 5 من سجى ورساله وحده ( والله مو بس هو شخص مهم حتى انا ) افتحت الرساله