الفــــــــصل الرابع 000
الجــــــــزء الثانــــــــــي 000
عبدالرحمن : يا شباب شوفو
وافي : وين
عبد الرحمن : هناك ناظر على يمينك شوف البنت هذي وش تسوي
وافي ومشاري ناظرو يمينهم
شافو بنت ماسكه ورده حمره وكان مبين عليها الانكسار
وافي وعبدالرحمن ومشاري كان يطالعونها بهتمام ويراقبون كل حركه منها
شافوها ضمت الوره لصدرها وبعدين رمت الورده في البحر
وظلت تناظرها لمن اختفت من قدامها خذاها الموج لبعيد00 بعيد
عبدالرحمن حده مستغرب من حركتها : والله غريبه حركات هذي البنت وليه رمت الورده في البحر
كان الهوا يلعب بشعر مشاري وهو يتأملها لما التفت جهت وافي وعبدالرحمن جاء شعره على عينه بحركه من يده رجع شعره لورى
مشاري : هذي البنت تعيش لحظه وداع
وافي مستغرب : لحظة وداع كيف يعني
مشاري : اول قربها من البحر وتاملها فيه كانها تسترجع لحظات عاشتها
وافي بتنهيده : هي جالسه تتذكر احساسها وشعورها في تلك الحظات
عبدالرحمن : كيف عرفت
وافي : من عينها 000 اولا عينها واضح فيها الحزن والانكسار وثانيا هي ناظرت البحر وعينها على جهة اليمين للاسفل 00على حد علمي بلغة العيون ان هي تحدث نفسها عن مشاعر داخليه واحساس كان موجود في داخلها
مشاري : الورده الحمره تعني حب صادق 0000 وضمتها لهذي الورده معناها حبيبا كان موطنه قلبها وحبا سرى في عروقها 000 مشاري يكمل بحزن 000 لما رمت الورده في البحر وتركتها لامواج البحر00 تاخذها بعيد 00في وسط البحر 000 هذا يعني الوداع
عبدالرحمن : الوداع 00يعني تودع الورده
مشاري : تودع الحبيب الي جرحه عميق 00الحبيب الي له صادق الود 00الحبيب الي له وفت
ومع الاسف 00 ما كان يستحق الحب والوفا 000 لانه يمكن جفا 00ولا كان كذاب وخاين 00 ويمكن هجر اوجرح
عبدالرحمن : انت يا عاشق زمانك 00كيف عرفت ان هو ما يستحق الحب وجفا وكذب وخان وهجر وجرح
مشاري : بسيطه من الورده 000 هي رمت في البحر ورده حمره وحده وهذي تعني حب 00 الوقت الي اختارته
لتودع الحب كان وقت الغروب وقت الغروب هو وقت مفارق الاحباب اما مسألت يستحق الحب او ما يستحقه هو يمكن جفا ولا نسا ولا خان ولا غدر 00 كانت مجرد افتراض بنيته على احساس في داخلي اتجاه تصرفاتها
وافي بصوت دافي : طيب يمكن كانت الظروف اقوى من الحب ويمكن الايام بعدتهم عن بعض
مشاري : لو السالفه مثل ما تقول 00 ما كانت ودعت الحب بالعكس الحب الي ما فيه جروح و ولا حزن واسى وخيانه وغدر يعمر في القلب ويدوم الى اخر يوم في العمر ومها كانت الظروف الي عاش فيها هذا الحب لان حب صادق ما انخدش من خناجر الحبيب
وافي بصوت شوي واطي : يعني شربت من كاس الخفا ولا الخيانه والهجر
مشاري : طيب ما علينا خذان الوقت 000 يالله خلينا نمشي ونشوف لنا مسجد قريب نصلي فيه لان الحين بيدخل وقت الصلاه
عبدالرحمن وبين عليه ما فهم شيء من الي حصل والكلام الي نقال : يالله 00 خلنا نمشي مفتر راسي من الكلام الي قلتوه واحس اني مو مثبت على شيء
وافي وهو يقوم يوقف : يالله سرينا 00
وقف عبدالرحمن ومشاري : مشاري : يالله تعب جسمي عن الجلسه على هذي الصخره
وافي كان يتامل المكان الي كانت فيه البنت بعدين التقت عينه بالبحر وكانه يبحث عن الحب الي رحل وخذاه ماي البحر لما ثقل هم الحب عليها ما لقت شخص اعمق منك يابحر تدفن فيه حبها
وظل يناظر بالبحر وافي في نفسه : والله انك يا بحر عظيم عظيم تشيل الي ما نقدر نشيله وتكتم الي ما قدرنا نكتمه كل شخص يجي البحر وداخله هموم الدنيا كلها ويرميها فيك نهيج وقت الي تهيج ونحس الموج في داخلنا
وقت الي تكون هادي نكون اهادى
مشاري وبنظره تفحصيه : عمي وافي انت اليوم شكلك مو طبيعي كل سرحان ومع معنا 000 علامك قول لنا
احد مضايقك 00 مزعلك 000 ما نمت عدل 000قولنا وش فيك
وافي : ما فيني شيء 00بس شوي مضايق 00 خلنا نمشي ونروح نصلي وتزول الضيقه ان شألله
فـــــــــي السياره ومع صوت الاذان الي يريح النفوس وتخضع لها المسامع وتطمأن القلوب
عبدالرحمن: في مسجد قريب من هنا
مشاري : وين
عبد الرحمن : امش شوي قبل المطعم
مشاري : اهاااااااا
وبعد الصلاه 0000واداء الفرض الواجب
وهم طالعين من المسجد
كان وافي يلبس فردت نعاله وهو يناظر في الساعه
وافي : يا شباب الحين الساعه خمس ونص
مشاري : يالله ما بقى الى نص ساعه
عبدالرحمن : الحمدلله وش فيكم 000 تو الناس يعني الحين ما بفتوحنها الا ساعه هو مفتح الى ما شا ء الله يعني
اذا ما طلعنها الحين عندنا وقت ان شألله بكره
مشاري : يا برد اعصابك يا عبدالرحمن وانا وش ينطرني لبكره 000ها اقصد سجى وش ينطرها لبكرا
عبدالرحمن ويبتسم : سجى ها سجى 000
فـــــــي السياره
مشاري : تهقون يمدي نوصل البيت 000وشراكم نشوف لنا مقهى قريب
عبدالرحمن : ههههههههههه والله امرك عجيب الي يسمعك يقول انت الي بنطلع نتيجته
مشاري ورتبك : لا بس مجرد اقتراح لا اكثر 000 ولا اشرايك يا عمي
وافي سرحان :هاااا وش قلت
مشاري : انا الحين اجزمت ان فيك شيء 00لا تقول تحاتي النتايج
انت اكثر واحد عارف ان سجى بتجيب نسبه ترفع الراس
عبدالرحمن بخبث : عمي وافي ولا انت الي عارف و واثق ان بجيب نسبه عاليه
مشاري : ترى مو فاضي لك يا دحومي 00خلنا في عمك
عبدالرحمن بلا مباله : وش فيه عمي ما فيه الى العافيه 0000
عبد الرحمن وكانه تذكر شيء : عمي ليكون متضايق على سالفة البنت
مشاري : أي بنت 000ليكون الي من شوي شفناها على البحر
عبدالرحمن : لاااااااا البنت الي ذاك اليوم في المحل 000 عمي تتذكر
وافي وفتح عيونه على الاخر عبدالرحمن وش ذكره فيها في ذي الوقت
وافي ولتفت بسرعه على عبدالرحمن : وش جالس تقول انت
عبدالرحمن : وش فيك انت ما قلت انا شيء كنت امزح وشفيك انفعلت
مشاري : وش سالفة البنت الي في المحل
عبدالرحمن تردد اقول للمشاري ولا ما اقول اخاف عمه يعصب
عبدالرحمن : لا ابد بس بنت نست جوالها في المحل وخذينه اشوف وش فيه وتدري في عمك ما يحب هذي الحركات اخذ الجوال مني وتوه بحطه على الطاوله الى بدخلت البنت المحل ولا شافت الجوال بيد عمي وافي
سمعته كلام يغث وخذت جوالها وطلعت 000 وهذي كل السالفه
مشاري : طيب ليه ما قال لها ان انت الي خذيت الجوال وان كان قصده يرجعه مكانه
عبدالرحمن : هي عطته فرصه000 زين ما كتمت انفاسه من اول ما دخلت عطته نظره محترمه وليها الكلام الي يسعد ويطيب الخاطر ههههههههههههههههههههه
وافي ما حب السالفه تذكر ولا حب كلام عبدالرحمن عنها
مشاري : ههههههههههه صحيح عمي
وافي ويحاول يصير طبيعي : 000انا كنت اساسا برد عليها رد يخليها تنزل راسها وتطلع من المحل وهي مكسوره 00بس الاحترام ما كان لها كان لمحل خوينا يوسف
مشاري : تعجبني يا عمي ...