اخر عشرة مواضيع :         كُـــن فاصلة ولا تكُــن نقطة (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الي يوصل للرقم 7 يكون ملك اول ملكة المنتدى .. (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 320 - عددالزوار : 1020 )           »          (( توقع العضو اللي بعدي اي لون لابس )) ..؟؟؟ (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 85 - عددالزوار : 313 )           »          توقع العضو اللي بعدك وين ساكن ؟؟؟؟ (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 713 - عددالزوار : 2362 )           »          من اللي بيفوز؟؟ البنات والا الشباب؟؟ (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 105 - عددالزوار : 370 )           »          توقع كم عمر اللي بعدك ,,,, (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 306 - عددالزوار : 1000 )           »          وش يقرب لك الاسم .. (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 854 - عددالزوار : 2836 )           »          ماهو احساسك الآن (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 101 - عددالزوار : 378 )           »          سجل/ي إعترافاتك (1) (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 144 - عددالزوار : 623 )           »          آنتبوه من ذآ العطر ..!!!!!!!! (اخر مشاركة : وخروا عنها - عددالردود : 2 - عددالزوار : 9 )           »         

 

الأعضآء المميـزيـن قريبآ

قــــــريــبـــــاً

قــــــريــبـــــاً

قــــــريــبـــــاً

قران كريم استماع  السديس الشريم مشاري العفاسي اذكار الصباح  اذكار المساء اذكار ادعية ذكر حكيم


العودة   منتديات تذكار > .•:*¨`*:•. ][مـلـتـقـى تـــذكـــار الأدبــي][.•:*¨`*:•. > .. قِصَص ُ ُ .. وراويات ...!
مزاجك مزاجك التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإهداءات
وخروا عنها من سجين القوافي : مرحبآآآآ ,,, اخبااركم ,,, عااااشق التنهااات ممكن تتفضل بموضوع سجين القوافي ,, لانك مسجوووون Soul من :") : وعليكم السلام يالغلا علينا وعليك وان شاء الله الجميع بخير وصحه °!حــارقة رومــا!° من جمعه مبآركه : السلآم عليكم .. صبآحكم طآعه .. وجمعه مبآركه عليكم .؛.هيـღ مـلـكღ ـبة.؛. من صباح الله : ياهلا فيكم صباح الخير جميعاً ،، جمعه مبآركه ع الجميـع ،، اصحاتزعل من مجلس الحريم : صباح الخير والفل والبرد ×جـــــــــوود× من الصــــور=ملامح فتوغرافيه : السسسسسسسلااام عليكم .. بإختصار شديد ضيف موضوع الصور هيبه ملك اللي له حق عنده يروح ياخذه اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

.:: تذكآر::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-15-2008, 04:31 AM   رقم المشاركة : 121
םـتوآضـعـہ لـڪـכּ لـﮯ آلف هيبـہ
مشرفـه مساحه بـلا حدود
 
الصورة الرمزية Dvε Dσvε
 
الملف الشخصي


الحالة
Dvε Dσvε غير متواجد حالياً

Dvε Dσvε is on a distinguished road

وسآم الوفآء: وسآم الوفآء يعبر عن رد الجميـل لكل مـن سآهم لنجآح المـنتدى - السبب: وفـائهآ لتذكار وتواجدهآ الدائم3000:  - السبب: وصولك إلى هذا الحد من المشاركـات يدل على تميزك الملموس .. الف مبروك ..

افتراضي

الفصل الحــــــادي عشر ..

الجــــزء الاول ..
يداها على مقبض الباب بقوه تحاول ان تفتحه .. بيدانا ترتجفان تحرك مقبض الباب الى الاعلى وبقوه الى اسفل
وتحاول مرات عديده بتوتر تضرب بقدمها اسفل الباب وتزداد ضرباتها قوه وتزداد معها صوت اهتزاز الباب مع كل ركله ..هدأت قليلا عندما رات الباب يهتز لوحده ويصدر اصواتا مثل ..
اصوات الرعد او الزلزال ..بخوف التفتت الى الخلف وهي تلهث وجدت نفسها في غرفه مربعه ضيقت الزوايا
اطالت النظر في جدرانها لا نوافذ .. ولا فتحات ازداد استنشاقها للهواء ..اصبحت تدخل كميات كبيره من الهواء .. وتطرد كميات قليله رفعت عينها الى السقف بخوف تفاجات لا يوجد سقف ..
لهذه الغرفه ارى السماء صافيه .. اطالت النظر لاحظت شيء غريب تزايد خوفها رات النجوم تشكل حلقات
متفرقه في السماء ..اخذت تجول بعينها تبحث عن القمر بين تجمع النجوم ..صوت من الخلف قطع بحثها استدارت بقوه وباطراف بارده رات الباب يهتز بقوه اقتربت منه بخوف ..
وباطرافا ترتجف وضعت يدها على مقبض الباب .. لعله يفتح هذه المراه وضعت جميع قوتها في اناملها لكنها
تفاجأة عندما ازاحت مقبض الباب الى الاسفل وراته ينفتح وبسهوله ..انفتح..و بعينان غير مصدقه فتحت الباب
بسرعه .. حركة قدمها لتحدد مساحة خطوتها التي تنقلها الى خارج هذا الباب ولكن موضع قدمها قد خانها
لايوجد تحتها غير الفضاء الواسع والظلام .. سقطت ..سقطت

استيقظت من النوم مذعوره..
سجى ويدها على قلبها .. وتتنفس بعمق .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم ..يالله وش ذا الحلم .. طاح قلبي من الخوف ..الحمدلله ان كان مجرد حلم
لحظات استرجعت فيها احداث الحلم وبسرعه هزت راسها تطرد الافكار من بالها
قامت من سريرها بتثاقل وفتحت الستائر علشان تدخل اشعت الشمس الى عالمها الخاص ..وتنقي الغرفه
استغربت ان اشعة الشمس كانت قويه على طول ناظرت الساعه شافتها في عز الظهيره الساعه ثنتين الظهر
اخذت لها شور على السريع علشان تصحصح شوي ..نشفت شعرها ورفعته ونزلت لها خصل من قدام
كحلت عينها من داخل ..ولبست لها بنطلون زيتي مع بلوزه بدون اكمام لونها بيج ولبست حلق لونه ذهبي ناعم ببتسامه ناظرت نفسها في المرايه ارسلت قبله وتحيه لصورتها
الي اعكستها المرايه .. واستدارت ترتب سريرها تذكرت صاحبتها دلال وان امس جات ونامت ونست ما كلمتها
قربت من طاوالتها واخذت عينها تتنقل بين الاشياء الموجوده على الطواله ..
ياربــــي وين راح هذا اكيد اني امس ما ظهرته من الشنطه ..خليني اروح اشوفه


فــــي المطبخ كانت ام تركي تحظر الغدا..
ام تركي وهي تقلب البصل على النار .. ( تركت البيت كم يوم وارجع له اشوفه منعفس ..الصاله شكلها ما تكنست مضبوط ..والله بنات هذي الايام .. شاغلين نفسهم بهتمامات لا تودي ولا تجيب
انا سجى من زمان غاسله يدي منها هلبنت هذي ما هي راضيه تتعلم لها شي ينفعها اذا راحت بيت زوجها
وهذي الشغاله اذا ما وقفتي على راسها وهي تسوي الشي وتنظف ما راح تسويه كويس .. نجيبهم عون
يصيرون هم على قوبنا
حست بنقزات في خواصرها .. والتفتت بعصبيه
ام تركي بعصبيه : الله يغربلك .. روعتني .. كم مره اقولك هذي الحركات تعصبني .. ياحبك لتعصيبي
عبدالرحمن : هههههههههههه هههههه اموت انا بالحلووو المعصب
ام تركي وهدت شوي : وخر عني مناك خليني اشوف شغلي
عبدالرحمن وهو يحب راس امه : وش فيها ام تركي جالسه تتحلطم
ام تركي تقصر على النار وتجلس على الكرسي : تركتكم كم يوم عفستو البيت صار كانه فندق ماله راعي
عبدالرحمن وهو يجلس على الكرسي قبال امه : الله يخليك لنا .. البيت من دونك مظلم
ام تركي : يعني انا وش ما خذه من السانك غير الكلام الحلوو .. عاد انت اكثر واحد لو ابعد عنك تضيع
انت ما شفت غرفتك قلي وش لون تنام فيها وهي مقلوبه فوق تحت .. الملابس واشيائك محطوطه على بعضها مو بين السرير من كثر العفسه الي فوقه
عبدالرحمن : ههههههه وش دعوه يما لا بس اليوم جلست متأخر واستعجلت نفسي وبعثرت الاشياء علشان اطلع كتابي مدري وين رميته لما لقيته طرت علشان الحق على المحاظره
ام تركي : عاد ياولدي يوم الي عليك جامعه نام بدري ..علشان تنتبه مع الاستاذ في المحاظره
عبدالرحمن ببتسامه : يحليلك يام تركي انتبه .. مع الاستاذ وبعد ما تبيني اشارك هههههههههه حلوه منك
(ويكمل عبدالرحمن هو مغمض عيونه ويستنشق بقوه ) .. يالله وش ذي الريحه الي تفتح النفس بالقوه
(ويكمل هو فاتح عيونه ويناظر امه ) ..وش طابخه لنا من يدك الحلوه يام تركي
ام تركي ببتسامه : كبسه
عبدالرحمن هو قايم من الكرسي : مع اني متغدي مع الشباب لما طلعنا من الجامعه بس بعد ما اقدر افوت كبسة ام تركي
ام تركي وهي تشوف ولدها يطلع من المطبخ : لما تصعد فوق جلس اختك سجى واخوك حمد وخلهم ينزلون
بـــــعد ربع ساعه ..
سجى وهي داخله المطبخ : ماميتا
ام تركي : سجوي زين قمتي من النوم .. شكلك عفنتي
سجى وهي تجلس على الكرسي وتراقب امها تتنقل بين انحاء المطبخ : لا جالسه بدري شوي بس خذيت شور ورتبت غرفتي وعطرتها ..
ام تركي : يا ريتك يا بنتي تهتمين وترتبين البيت مثل ما ترتبين غرفتك
سجى وتغير الموضوع : ماميتا وش طابخه لنا .. بموت جوع
ام تركي : انتي بعدين معك ليه ما تناديني يما
سجى : يما كاني شايفه شيء يروع .. ماميتا احلى .. فيها دلع
ام تركي : قومي شوفي عمك وافي صحى ولا لا
سجى : الحين اقوم اشوفه بس خليني اقوم اصب لي كاست عصير
(تكمل سجى وهي تفتح الثلاجه ) .. ماميتا ما شفتي جوالي ما لمحتيه هنا او هينا
ام تركي : ليه تايه منك
سجى وهي تصب لها عصير برتقال : مدري وينه ما شفته بغرفتي ولا شفته بالشنطه قلت يمكن نسيته تحت
ام تركي : سألي الخدامه يمكن شافته

عبدالرحمن قرب من غرفة حمد ما حب يطق الباب فضل يدخل على طول من باب الميانه مع اخوه الي اصغر
منه .. ولانه متاكد حمد يانايم او جالس على النت
دخول عبدالرحمن الغرفه اربك حمد .. وخلاه يداري الموقف ويقفله بسرعه
حمد بصوت واطي : اقول بعدين اكلمك
ميلاف : ليه
حمد باصرار وبصوت واطي : قلت لك بعدين اكلمك .. يالله بغفل الحين
عبدالرحمن كان واقف عند الباب متكتف
حمد التفت عليه بعصبيه : ليه ما تضرب على الباب قبل ما تدخل
عبدالرحمن ومتسند على الباب ورافع حواجبه : من كنت تكلم
حمد : خويي
عبدالرحمن كانه مومصدق : خويك تقوله ياعمري .. ليه غفلت منه .. ولا ما تبي تكلمه قدامي
حمد برتباك : عادي ما فيها شيء .. خويي واقوله الكلام الي يعجبني
عبدالرحمن : طيب .. فكرتك نايم جيت اصحيك .. دام انك صاحي انزل تحت
حمد : طيب .. شوي نازل
حمد ظلت عيونه تناظر في عبدالرحمن لمن طلع من الغرفه ..وبسرعه قام غفل الباب من باب الاحطيات هذي المره .. وكبس زر الاتصال
جاه صوت ميلاف بضجر : يوه احنا من بدينا نكلم بعض ما تكلمنا ساعه على بعضها بدون ما يقاطعنا احد
حمد باعتذار : يالله معليش ..
ميلاف وحبت تسأل عن دخل وقاطعهم : من الي دخل عليك وغفلت مني
حمد وهو يجلس على السرير براحه لان الباب مغفول : هذا ياطويلة العمر .. اخوي عبدالرحمن جا يقولي يالله انزل تحت
ميلاف افرحة لما سمعت اسم عبدالرحمن على طول اتذكرت شكله لما شافته بالمستشفى فحبت تستغل
الفرصه لما جابو طاريه وتسأل عنه
ميلاف بدلع : اخوك عبدالرحمن اكبر منك ولا اصغر منك
حمد ( ياريت انا اكبر منه كان اشرشحه بالطالعه والنازله ) : لا مع الاسف ان هو اكبر مني
ميلاف : ههههه ههههه ليه مع الاسف بالعكس حلو ان يكون اكبر منك
حمد : اموت انا على الي يضحكون .. والله مو حلو انك تكونين اصغر فرد بالعائله وخاصه اذا كان اخوانك
الي قبلك متسلطين وكل يمشون كلامهم عليك .. وما يخلون لك الحريه التامه في كل شي حتى في غرفتك
ميلاف ( عبدالرحمن متسلط ) : يعني عبدالرحمن متسلط .. يعني قصدي متحكم في حياتك
حمد ( حس ان بالغ شوي في التعبير ) : لا يعني مو متسلط .. متسلط .. مدري كيف خليني الحين من عبدالرحمن اخوي .. وقول لي وش سويت امس بالعزيمه انبسطتي
ميلاف بدلع : كثير انبسطت ( حبت تمدح روحه قدام حمد وكملت ) .. وطلعت انا احلى وحده في العزيمه من حلاتي محد قادر يشيل عيونه من علي حتى عمي طلال يقولي ياحظه الي بتكونين من نصيبه
>>>> لازم تزيد بهارات شوي
حمد ببتسامه : دلول .. وصفي لي شكلك
ميلاف استغربت من سؤاله وماحبت تجواب عليه لسى بدري على هذي السوالف : مدري عليه
حمد : ليه والله اني متشوق اشوفك
ميلاف ( تبي تغير السالفه ) : حمد قوم انزل تحت قبل لايطلع لك عبدالرحمن ثاني مره ويقاطعنا
حمد : يعني افهم من كلامك ان تبيني اغفل
ميلاف : خلينا نغفل لان الحين بروح اتغدى
حمد : توك امس قايله لي ان مسويه رجيم ما تبين تاكلين .. ولا اليوم ما في رجيم
ميلاف : طبعا ان اكيد ماراح اكل على الغدا بس عاد لازم ارتب السفره مع امي واساعدها
حمد : اهااا .. حلووو يالله بنزل اتغدى


فـــي غرفة الطعام ..
وعلى طاولت الطعام .. كانت جالسه سجى ووافي وعبدالرحمن ياكلون
عبدالرحمن يتكلم والقمه في فمه : والله ما في على طباخ ام تركي
سجى : بالعافيه .. تبي بعد اقرف لك في صحنك
عبدالرحمن وهو ماسك كاس الماي بيشرب : لا .. الحمدلله .. اقولك متغدي مع الشباب لما طلعنا من الجامعه
وافي ويناظر عبدالرحمن : قول والله ... متغدي !! الي يشوفك تاكل من شوي يقول هذا شكله لا تغدى ولا تعشى وماطب في بطنه شيء من الصبح .. اتاريك يا الدب القطبي متغدي
عبدالرحمن ببتسامه : دائما في مساحه فاضيه لاكل ام تركي
سجى وتناظر عمها وافي الي ما تحرك من صحنه الا القليل : عمي علامك ما تاكل ولا الاكل مو عاجبك
وافي : الا عاجبني .. تسلم يد ام تركي الا هي وينها .. بس ما ني مشتهي اكل توني جالس من النوم
سجى وتناظر عمها وافي ( شكلك ياعمي منت على بعضك اكيد فيك شيء ) : تتغدى مع ابوي في الصاله الي فوق
عبدالرحمن حتى هو بعد لاحظ عمه وافي الي مبين عليه الهدوء والضيقه مو بالعاده
عبدالرحمن هو قايم : سجوي جيبي الحلى والشاي في الحديقه
سجى : ههههههههههه اكيد بعد في مساحه فاضيه للحلى
لما طلع عبدالرحمن دخل حمد معصب
حمد بعصبيه : ياسلام على العائله الكريمه ولا كاني موجود شاطبيني من اللسته ليه ما ناديتوني لما حطيتو الغدا
سجى ( حمد من يجلس الظهر شياطينه تجلس معه ) : اجلس معنا للحين ما خلصنا انا وعمي
حمد ( مسوي شخصيه ) : يالله طيب حطي لي في صحني .. وصبي لي عصير


فــــي الحديقه كان الجو حر شوي لكن في هبات هوا خفيفه
في مكان معرش جلسه ارضيه مع تلفزيون
جالس عبدالرحمن مع عمه وافي
عبدالرحمن وهو يراقب عمه الي سرحان وعينه مثبته على قفص طيور الحب الي قدامه
( هذا احسن وقت اني اسأله فيه عن سبب هذا الشرود .. وش الي مضايقه قبل لا تجي اختي المحروصه سجى )
عبدالرحمن قرب من عمه وافي وهمس له بصوت واطي : عمي وافي
همسة عبدالرحمن خلت وافي يلتفت على عبدالرحمن بهدوء وابتسامه خفيفه
عبدالرحمن : علامك يا عمي شكلك مضايق
وافي ببتسامه : لا ما ني متضايق
عبدالرحمن : على دحومي هذا الكلام .. متضايق ومكتوب على وجهك بخط الاحمر متضايق
وافي : ههههههه هههه ليه بخط احمر ليه ما يكون اسود او اخضر
عبدالرحمن : اليوم لما طلعت للجامعه الصبح لقيتك نايم في الصاله استغربت لان امس انت قلت لي بتروح البيت .. واليوم على الغدا ماكليت كثير .. قلي وش الي مضايقك
وافي ( حتى لو بحاول اداري او اخبي مو على عبدالرحمن وسجى .. مدري ليه هم الوحدين الي احب اظهر
ضيقتي لهم .. يمكن لاني احب اتكلم معهم )
وافي ... وخبر عبدالرحمن بالي صار امس في بيتهم
عبدالرحمن : متى عمتي ام سامي تغفل على هذا الموضوع .. كل يوم طالعه لنا بطلعه
وافي : انا ما تهون على اختي .. تصدق امس حسيت اني متضايق وعلى طول جيت هنا لو ظليت نمت هناك
اكيد اني بشوف اختي عليا .. وبيبتدي مشوار الدموع ما ان تطيح عيني بعينها
(يكمل وافي وهو يناظر في عبدالرحمن بحزن ).. تدري وش المشكله ان هي فقدت التعبير عن الي بداخلها بلسانها وبكلمات .. صارت تعبر بدموعها .. يعني لما تشوفني
على طول تبكي يعني تشكي لي وتعبر .. وانا بصراحه اضعف قدام دموعها .. (لحظة صمت ويكمل)
عبدالرحمن انت الحين فاهم علي
عبدالرحمن : ايوه فاهمك .. طيب ليه ما نحاول نطلعها من الي هي فيه
وافي : اذا انا بحاول ماراح تطلع .. لان هي من تشوفني مثل الا تضعف وتحاول تتمسك بحالتها
عبدالرحمن : انا بحاول معها ..
وافي : كويس .. ( وافي شاف سجى جايه فناظر عبدالرحمن بنظره بمعنى خلينا نغير السالفه )
كانت سجى جايه والابتسامه على وجها وبيدها صنيت الحلى وخلفها تمشي الخدامه وبيدها صنيت الشاي
سجى لاحظت ان اول ما وصلت اسكتو .. حطت الصنيه على الارض قدامهم وجلست
سجى ببتسامه : وش كنتو تسولفون فيه
عبدالرحمن : لا كنا نتناقش
سجى : وهي تصب الشاي : في ايش
عبدالرحمن فكر شوي وبعدين قال : نتناقش في ممممم في السفره
سجى وهي تسلم عبدالرحمن كوب الشاي : سم .. أي سفره
عبدالرحمن وهو يتناول الكوب منها : سم الله عدوك .. لا جالسين نقول ودنا نسافر نغير جو كم يوم
وافي من جات سجى ما تكلم جالس يسمع عبدالرحمن وش جالس يهرج فيه .. ومن وين طالع لنا بهسفره
عبدالرحمن ويناظر عمه وافي ويغمز له : صح عمي ..
وافي ناظر في عبدالرحمن شوي : وبعدين قال أي صحيح
سجى ما طافتها الغمزه ومبين من شكل عمي وافي ان ما يدري عن شيء وعبدالرحمن جالس يتكلم بوادي وعمي وافي بوادي
.. اكيد في موضوع جالسين يسالفون فيه من قبل لاجي وما يبوني اعرف عنه
سجى حبت تشاركهم الحديث مع ان هي متأكده ان موضوع السفره تقطيه لشي
سجى : طيب وين اتجاها هذي السفره
عبدالرحمن : مدري .. قلنا يمكن نروح الرياض يومين نغير جو
سجى : مين بسافر
عبدالرحمن : هي الدعوه عامه .. الي يبي يسافر يسجل اسمه عن عمي وافي
وافي ( وعجبته فكرة السفره الي طالع فيها عبدالرحمن .. حس ان هو محتاج يغير جو )
وافي ببتسامه : الي يبي يسافر .. يرتب اموره من الحين .. ترى هي رحله من العمر
عبدالرحمن : هههههه ههه قال ايش قال رحله من العمر.. وين رايحين الرياض يومين وراجعين
وافي : كفايه ان تكون الرحله بحظوري واشرافي .. هذا يكفي ان تكون رحله من العمر
عبدالرحمن هو ياكل الحلى : اكيد ام تركي مسويه .. ممم لذيذ
سجى : أيوه صحيح امي امس مسويته .. وموديه قسم منه بيت عمي بومشاري
وافي : هههههههههه انت مسوي مع بطنك والجهاز الهضمي علاقات قويه ومترابطه ..
عبدالرحمن : انا لو ابي اتزوج بتزوج وحده طباخه مع مرتبة الشرف
سجى ببتسامه : يعني انت تأمن بمقولت الطريق الى قلب الرجل معدته
وافي: أي بعد معدت دحومي .. صعب احد يراضيها .. الله يعين الي بتأخذه هههههههههه
قاطعهم حمد وهو واقف
حمد يكلم عبدالرحمن بامر : اقول عبدالرحمن قم وخر سيارتك لان بطلع سيارتي
عبدالرحمن وما عجته نبرة الامر في صوت حمد : وين طالع توها الساعه 4 وحتى الشمس بعدها ما بردت
حمد كان لابس ثوب مخصر وطالع جسمه حلو وخاصه ان هو طويل و اطول من عمه واخوه بس ملامحه
ملامح مراهق وينعرف من ملامحه المرحله العمريه
الي هو يمر فيها وكان لابس نظاره سوده ورافع اكمام ثوبه وبين عليه ان يحاول يفرض نفسه حتى بوقفته
جلس حمد لما شاف عبدالرحمن قام يوجر سيارته
حمد : سجى حطي لي قطعة حلى
وافي وناظر في حمد : ما قلت لنا وين رايح يا الشيخ
حمد عجبته كلمة الشيخ الي طالعه من عمه وافي مع انها طالعه منه بنبرة فيها شويت سخريه
حمد : طالع مع الشباب نتمشى على البحر
وافي وهو يناظر حمد ابتسم على شكله لان يشوف في حمد حركات المراهقه الي كان يسويها على ايام مراهقته
الوقفه .. محاولت فرض الشخصيه .. رفعة اكمام الثوب
علامة الزعامه والفزعه عند الشباب المراهقين نبرة الصوت .. لكن يحس ان حمد مراهق بقوه .. وفيه شويت طفرات في تصرفاته واندافاعه
يعني مراهقته ما تطمن .. تخوف .. فيها طابع عدواني
جا عبدالرحمن : طلعت سيارتي وقفتها بر في الشارع .. تقدر الحين تطلع سيارتك
حمد : اوكي .. يالله انا ماشي ..
عبدالرحمن : حمد ترى بنسافر الرياض
حمد وبحركه سريعه يرفع النظاره عن عينه : قول والله .. متى
عبدالرحمن : مدري بنتشاور ..
وافي ببتسامه : ترى موضوع السفره حصريا في بيت بو تركي
حمد : طيب من بروح في السفره مين من ربعكم
عبدالرحمن : لا ما هي سفرت شباب .. سفره نوعا ما عائليه .. تحت اشراف العم وافي ومصاريف الرحله
كلها عليه
وافي وهو يناظر عبدالرحمن : شكل الجمله الاخيره الي قلتها بعد حصريا لبيت بوتركي
عبدالرحمن : ههههههههه هههههه ليكون تبطل تسافر بنسحبها الجمله
حمد ويناظرهم بطرف عينه : سفره عائليه اكيد بايخه .. لاتحسبوني معكم .. ماني رايح .. يالله فمان الله
وافي ببتسامه هو يناظر سجى : وش ذا زين يا بنت اوخي .. يه يه وش ذا الكشخه
سجى بحيا : تسلم ياعمي .. اخجلت تواضعي
وافي وتذكر شيء : تراكي امس نسيت جوالك في سيارتي
سجى : والله .. اقول انا وين رميته .. خليني اقوم اجيبه
قامت سجى تجيب جوالها من سيارت عمها وافي الي موقفه داخل الكراج
عبدالرحمن وهو يناظر عمه : افهم من كلامك .. انها تصريفه لسجى
وافي : نوعا ما .. طيب ماعلينا الحين انا بقوم اطلع .ابيك في اليل تمر على ام سامي وتوديها بيت بومشاري
عبدالرحمن : اوكي .. وبالمره باخذ عمتي عليا بتمشى معها وبعشيها .. بحاول شوي اكسر الحاجز الي
بيني وبينها .. مع اني متأكد ان مابينكسر من اول مره
وافي : كويس بس ما اوصيك لا تجيب لها طاري شيء يذكرها بالي مضى .. ولا تحاول تضغط عليها
عبدالرحمن ويهز راسه : طيب
وافي وهو قايم : يالله عاد .. قم جيب لي بدله من عندك
عبدالرحمن هو قايم : انت يا عمي ليه ما تجب اثيابك معك على الاقل تخلي جزء منهم هنا حط لك شنطه فيها ملابس
وبجامه ومستلزمات وخلها في شنطة السياره .. وين ما فكرت
تنام الحقيبه المتنقله تكون معك
وافي : يعني الحين بتجيب لي ولا شلون
عبدالرحمن : ههههههه واذا ماراح اجيب لك راح تطلع تقضي اشغالك بالبجامه
وافي : عاد تخيل .. مثل ادخل سوبرماركت واتسوق .. بالبجامه ههههههههه
عبدالرحمن : هههههه .. خليني اقوم اجيب لك بدله وامري لله
وافي : واذا ماعليك امر ابي بنطلون جينز وابلوزتك الي كنت لابسه من يومين ..الي لونها اخضره والي مرسوم من الخلف بالابيض ..
( يكمل وافي هو يغمز لعبدالرحمن ) .. ولا تنسى الحزام علشان ما يطيح البنطلون
.







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-15-2008, 04:32 AM   رقم المشاركة : 122
םـتوآضـعـہ لـڪـכּ لـﮯ آلف هيبـہ
مشرفـه مساحه بـلا حدود
 
الصورة الرمزية Dvε Dσvε
 
الملف الشخصي


الحالة
Dvε Dσvε غير متواجد حالياً

Dvε Dσvε is on a distinguished road

وسآم الوفآء: وسآم الوفآء يعبر عن رد الجميـل لكل مـن سآهم لنجآح المـنتدى - السبب: وفـائهآ لتذكار وتواجدهآ الدائم3000:  - السبب: وصولك إلى هذا الحد من المشاركـات يدل على تميزك الملموس .. الف مبروك ..

افتراضي

.

.
فــــــي المستشفى وعلى الساعه 3 العــــصر
يبتدي دوام طلال
كان جا اليوم ببدله افضل له من الثوب واكثر عمليه دخل الغرفه وجلس يرتب اوراقه ..شاف ورده حمره
محطوطه في كاس ماي على ظهر مكتبه .. جلس يتأمل الورده وبحركه سريعه قرب الكاس الي فيه الورده
طلع الورده من الماي وجلس يناظر فيها
( يالله .. وش حلات هذي الورده .. تدرين وش غلاتك عندي وكنتي بنسبه لي باقة مشاعر تحمل رسالة حب
رقيقه بين ثناي بتلاتك .. كنت اشوف فيكي صافي احساسي .. اجمل هديه يمكن تنهدى لتعبير عن الحب
لكن في هذي الحظه للاسف .. ما عدتي تعنين لي مثل الماضي .. صحيح اني للحين اشوف فيك اصدق رسالة حب
لكن اذا فقدنا الحب ما اعتقد ان لرساله قيمه ( ناظر الورده بحنين ) .. انا اسف )
وبحركه سريعه رمى الورده في الزباله الى عند الباب وطلع من الغرفه
كان في شخص في اخر الممر وعينه على باب الغرفه يترقب خروج طلال من الغرفه
لما شاف طلال طالع من الغرفه مشى بخطوات سريعه الى ان دخل الغرفه
ساره .. وعينها تتنقل بين الاشياء الى موجوده على المكتب شافت كاس الماي بس ما شافت الورده الي كانت موجوده فيه
في بداية الامر تفاجأة لاختفاء الورده .. بس بعد لحظات من التفكير .. ارتاحت .. يمكن شالها معه او حطها
بدرج مكتبه علشان محد يشوفها .. يمكن تكون هذي ردت فعل .. تعطيها جرعت امل بان يشوف هذا الحب
النور
اخذت نفس عميق بعد التوتر الي كانت فيه من حطة الورده على مكتبه لان هذي اول مره تسويها التفتت لتخرج من الباب .. توقفت لما لمحت شيء احمر في الزباله
قربت من الزباله .. وطلت فيها .. شافت الورده الحمره بين كومت الشاشات والكيس البيض
احكمة قبضت يدها على بالطوها الابيض بقوه .. هزها موضع الورده
طلعت من الغرفه بعصبيه وخطوات سريعه
مثل ما كانت هي تراقب طلال يطلع من الغرفه كان في عيون تراقبها لما دخلت الغرفه واطلعت
طلال في اخر الممر من الجهه الثانيه ( ان شألله تلقيتي الرساله يا ساره )


فــــي المكتب الثاني ..
دخلت ساره بعصبيه ورمت الملفات
نوره : اكيد زي كل مره
ساره بعصبيه : انا اموت واعرف هذا مافي صدره قلب .. ما يحس .. الله لو انه حجر لان
نوره : يمكن يحس ويكابر
ساره : وش يكابر .. وحتى لو الواحد بيكابر .. في بعض ردود الفعل تفضحه هذا شكله منتهي خالص والله اني ما عدت اتحمل
نوره وتقرب من ساره : منت بمجبوره .. لكن انتي عنديه اذا حطيتي الشي براسك ما تشلينه وتصير المسأله
مسألت تحدي بنسبه لك .. هذي المره ما راح اقول شيء .. طيب قول لي وش كانت ردت فعله
ساره بحزن : رمى الورده .. عديم احساس
نوره وتناظر في عيون ساره الي بدت تغرق بالدموع وبصوت حنون : ساره ما عهدتك ضعيفه .. ليه الدموع .. والله ما يستاهل دمعه منك
ساره وتحط راسها على كتف نوره ويدها على قلبها بنبرة حزن : احسه داس على قلبــي
.

.

.
فــــــــي سيارة وافي الي كانت موقفه امام السوبر ماركت
في الف فكره وفكره تدور في بال وافي .. هذا الفكر اربع وعشرين على اربعه وعشرين ساعه شغال ما يوقف
والله اني ابي ارتاح بشيل اهمومي حتى لموقع شغلي
حاول وافي يهدي روحه شوي ويزرع التفائل .. بحركه سريعه حط شريط موسيقه كلاسكيه ورجع راسه للخلف
يحس ان الافكار متضاربه بعضها كل فكره تبي مساحه من اهتمامه .. تبي تنعرض بجوانبها السلبيه والاجابيه
تبي تقيم تقيم منطقي .. سفرة الرياض الى من جد داخله مزاجي .. وهو عارف ان هي بتكون سفره حلوه
لان مع اعيال اخوه وهو ينبسط كثير لما يكون معهم ترى الافكار بسيطه وتمر على بالي بالراحه لكن تجمعها
كلها يسبب لي قلق ..اختي عليا ..ليه ما ارتاح واترك الموضوع لعبدالرحمن انا دائما احس بضغط لما يقرب يوم دوامي ..
ورجعتي للعمل .. خليني انزل اشرتي اغراض للبيت
قبل لاينزل تذكر شيء كان ناوي يسويه ..
مسك جواله وارسل بشوق رساله الى دلال .. ان شألله هذي الرساله توصل لها لو جزء من الي احس فيه
.

.

.
فـــــــي مكان ثاني وفي مجمع المرينه مول
كان تجمع شباب ملفت عند قسم المطاعم التعلقات مستمره على الرايح والى جاي والضحك بقهقهات عاليه
محد سلم من تعلقاتهم الي تقال بصوت عالي وبدون حواجز
مطلق : شف هذا ماسك زوجته من يدها .. يعني انه مسوي فيها رومنسي
حمد : ههههههههههه كأن محد عنده زوجه الا هو .. عاد من زينها
مرو قدامهم بنتين حاملين صنيه في يدهم فيها صحن سلطه وكاس عصير
حمد : مسوين فيها رشيقات وما ياكون الا اكل صحي
مطلق : أي خلهم يخفون تقل نسبة البدانه في الخليج ههههههههه ههههههههه
حمد بصوت عالي علشان يسمعون البنات : يا قلبي على الرشقات .. ياعيني على الرجيم
حمد ويناظر منذر : اقول علامك انقلب وجهك
منذر : فضحتونا قدام الناس قصرو اصواتهم شوي وبلا تعلقات ما لها داعي .. شوف وشلون الناس بدو يناظرونا .. بانزعاج
سعد : طبعا شخصيات مهمه مثلنا .. المفروض تلاقي الاهتمام من قبل الناس ولا شرايك يا بوحميد
حمد : كلامك مضبوط .. اقول منذر ولا تكثر هرج ورح جيب لنا قواطي بيبسي
سعد : مطلق لا يفوتك الصاروخ الي جاي جهتنا
مطلق بهتمام : وينه
سعد : ناظر الحين بتمر من جنبنا
حمد : قصدك العرس الي جاي هههههههههه ههههههه
كانت جايه تتمشى بدلع بنت لابسه عباية الفراشه واكمامها كلها قطع كرستال مصفوفه جنب بعض على شكل حلقات ورى بعض بالوان زاهيه
واللفه بعد فيها كرستال من الاطراف
وكانت البنت متلشمه بلثام نازل شوي كان بارز خلفه رسمت ملامحها وكانت عيونها وساع ومرسومه
بالكحل رسم وحاطه ضل سموك اسود وين ما تمر لازم العين عليها
لما قربت من المكان الي جالسين فيه الشباب بدت تعلقاتهم تعلى
حمد : يا هلاااااا والله هلااااااا بالشكشكه ..
مطلق : هلااااا بالوان الملاهي هلاااااا فديت انا مشيت الغزال
سعد : ما قلت لنا وين عرسكم اليوم ..
حمد : ههههههههههه هههههههه تعجبني
وقفت البنت شوي وعطتهم نظره
حمد : يما يما بموت .. بنرعب تكفى مطلق خبيني وراك
سعد : لا لا تخاف يا حمد ترى هو كائن اليف ما ياذي احد
مطلق : ههههههههه ههههههه حلو منك يا بو السعد .. دائما تعجبني




فــــــي بيت بو بدر
كانت دلال جالسه في الصاله الي تحت بعد ما ملت من الجلسه في غرفتها حبت تغير شوي وتنزل تجلس
تحت وبالمره بعد في فلم الحين بيعرضونه بتابعه في تلفزيزن سينمائي .. علشان تعيش اجواء السينما
افرحت لما شافت ابوها داخل من باب المدخل وقامت على طول وضمته
بو بدر ويمسح على راس دلال : هلاا حبيبتي كيفك
دلال : بخير .. انت كيف صحتك
بو بدر : تمام .. وين اخوك بدر للحين ما جا
دلال : لا لسى
بو بدر : يالله انا طالع فوق برتاح
دلال بدلع : اجلس معي شوي نتابع فلم
بوبدر : مره ثانيه .. لاني الحين تعبان ..جاي من اجتماع .. وابي انام شوي
دلال : طيب
بعد نص ساعه دخل اخوها بدر وشافها جالسه بالصاله
بدر وهو يجلس جنبها : غريبه اليوم دلول طالعه من غرفتها وجالسه تحت بالعاده كل شيء يوصلك لجناحك الخاص ..
دلال : مدري قلت اغير مليت من الجلسه بالغرفه البيت كبير وانا حابسه نفسي في جناح منه
بدر : صحيح مهما الانسان تعود على مكان وحبه لازم يجيه يوم يمل منه ويغير علشان لما يرجع مره ثانيه
للمكان يرجع له بشوق .. طيب جا الوالد
دلال : قبل لك بنص ساعه تغريبا .. وطلع فوق يرتاح
بدر : وامي .. جات من الجامعه
دلال : ايوه جات وبعد طلعت فوق ترتاح
بدر : اهااااااا .. اقول تغديتي تراني ميت من الجوع
دلال : لا .. بس قلت لطباخ يسوي لي باستا وسلطه روسيه .. وعصير كوكتيل
بدر : لا انا مشتهي بروستد ربيان .. الا اقول عندي لك مفاجأه
دلال بدلع : والله .. وش هي يالله قول
بدر : وش لون تصير مفاجأه .. تبيني احرقها
دلال : طيب عطني لمحه فكره عن المفاجأه
بدر : كلها كم يوم .. عاد هي ما ادري متى موعدها للحين ما حدد اليوم يمكن بعد يومين يمكن بعد ثلاث ايام
بس الاكيد ان راح تسعدك
دلال بفرح : هو مره جات منك مفاجأ ما اسعدتني .. ننتظر وانشوف
بدر وهو قايم : يالله انا طالع ابدل ملابسي وراجع .. وبمر المطبخ علشان اخبرهم عن طلبي
دلال : لا تتأخر .. تعال قبل لا يبتدي الفلم .. علشان نتابعه مع بعض
بدر ببتسامه : من عيـــــوني طيران
رن جوال دلال نغمة رساله
اخذ جوالها ببتسامه وفتحت الرساله

حسسني باحساس اشوفه مع الغير
ذوقني طعم الحب صمتك وجعني

نعم اريد احس واشتاق واطير
احساسك البارد وصمتك منعني

ياميت الاحساس احتاج تحرير
انقذني من قيد جماله خدعني

زلزل كياني ..فجر الشوق .. تفجير
دعني اموت بنار الاشواق دعني

اللي في بالك اعتقد يوم بيصير
ياتشتريني او للاحزان بعني

اللهفه اللي بي وكثر المشاوير
وشوقي واحساسي وحبي دفعني

انا احترق بالشوق وانته خبر خير
لو اشتكي للصخر والله سمعني

حلل احاسيسي وعطني تقارير
هذي الحاله بذمتك ايش تعني

اختفت ابتسامة دلال ما ان شافت الرقم ( وهذا نفس الرقم الي امس .. وش فيه هذا مضيع حبيبه
بس كلمات رسايله لها وقعه في النفس .. تحرك شيء بالداخل .. لهذي الدرجه الشعر اداء قويه
لتعبير عن الحال والاحساس .. مدري ادق على صاحب الرقم واقوله يا اخي لاتتعب حالك تراك غلطان بالرقم
ولا اخليه يرسل لي .. على الاقل استمتع بالشعر .. طيب دام ان الحال متكهرب بينهم ليه ما يحاول يدق عليها
ويشرح لها احساسه .. بصوته علشان يضرب على الوتر الحساس .. والله انا مدري عنهم .. امره عجيب
رمت الجوال على الطاوله لما سمعت صوت موسيقى التي تعلن عن بداية الفلم
.

.

.
فـــــــي حي اخر ..
وتحديدا امام بيت هيام
كانت هيام واقفه امام باب بيتهم .. تدور المفتاح بشنطتها يالله هذا وين راح رجلي تأملني من الوقفه
بساعات في المشغل هذي الايام قامو يزيدون الزباين ويزداد الشغل والتعب وماني مستعده اوقف بعد دقايق ادور هذا المفتاح خليني اضرب الخرس ..
ارفعت يدها وحطة اصابعها على جرس الباب .. توها بتضربه الا تلامس يدها من فوق يد اكبر من يدها
وبشرتها اغمق من بشرتها
نزلت هيام يدها بخوف .. والتفتت على ورى
.... : اليوم شكلك ناسيه المفتاح
هيام فتحت عيونها على الاخر : .......
... : اشتقت لك
هيام بصوت واطي : الله يخليك بعد عني .. امش من هنا قبل لا يشوفك خالي او احد من اهلي ويسون لي سالفه
...... : يعني ما شتقتي لي مثل ما اشتقت لك
هيام بلا مبالاه : ما اعتقد ان بينا كلام ولا حتى سلام وتبيني بعد اشتاق لك .. ليش انت وش مفكر حالك
....... : كل شيء بحياتك
هيام بسخريه : كنت .. فعل ما ضي والحاظر ولا شيء .. ويالله امش من هنا .. قبل لا يشوفك احد
.... : بس هنا للحين في بينا كلام ما انتهى
هيام ودخلت يدها في شنطتها تدور المفتاح : انتهى الكلام قبل لا يبتدي
.... : بس انا للحيــن عن
مامداه يخلص جملته الا هيام صارت خلف باب بيتهم وسكرت الباب بقوه
كان وده يقول لها ان (هو للحين عند وعده .. وان ماراح يتخلى عنها )
.

.

.
فــــي بيت الاهل
عبدالرحمن دخل البيت وشاف عمته ام سامي جاهزه وجالسه تنتظره في الصاله
عبدالرحمن ويبوس راس عمته : هلاااا عمه شخبارك .. عساك بخير
ام سامي : تحب الكعبه ان شألله .. بخير الله يسلمك ليش متعب حالك ونازل من السياره كان دقت علي جوال ونزلت لك .. هذا انا جاهزه
عبدالرحمن كان نازل علشان عمته عليا : لا كنت عطشان دخلت اشرب ماي .. الا شخبار سامي انقطعت
عنا اخباره ما قمنا نشوفه وندق على جواله كل مغلق
ام سامي : والله ياولدي .. ماتدري وين ارضه وين سماه وكل يوم في مكان .. ولا يسأل عن امه ولا يشتاق
لي .. مدري وش فيه الولد .. والله قلبي يحترق عليه
عبدالرحمن تمنى ان ماجاب الطاري : ان شألله بيرجع .. هم نظام شغلهم كذا من طياره الى طياره ومن بلده
لبلده
ام سامي : وش له بشغل الا يبعده عن امه الي مالها بهذي الدنيا غيره
عبدالرحمن : وش دعوه عمه وحنا وين رحنا .. ولا حنا مو عيالك
ام سامي : الله يخليك .. اصيل ياولد اخوي
عبدالرحمن : وين هي عمتي عليا ما اشوفها
ام سامي : فوق بدارها
عبدالرحمن هو قايم : انا طالع لها بسلم عليها وبرجع

بعد ساعه في سيارت عبدالرحمن نزلو ام سامي بيت بو مشاري
كان الصمت سيد الموقف ..
عبدالرحمن يتذكر غرفة عمته عليا كانت كئيبه وكتمه وشبه ظلمه حتى لون الجدران كان باهت وتذكر ان هي
في البدايه عيت تجي معه .. لكنه ترجاها وقال لها بس ساعه نتمشى ونرجع ( وشلون اكسر الصمت الي
بينا .. المفروض اكون دقيق بختيار كلماتي وجملي ..ليكون بعد يزل لساني ياويلي من عمي بوالوفا خليني
افتح معها مواضيع عاديه على الاقل تكون نقطة بداية تجاذب الحوار .. وخاصه ان علاقتي بعمتي عليا سطحيه نوعا ما
يمكن لانها كانت بعيده عني او اني ما حاولة اتقرب منها خليني اسألها عن الدراسه )
عبدالرحمن ببتسامه : كيف الدراسه معك يا عمه
لحظة صمت ما جاه جواب منها .. شكل السؤال كان فاشل
عليا : الحمدلله .. ماشي حالي
انبسط عبدالرحمن ( طيب الحين وش اسألها ) : مرتاحه في الكليه
عليا : الحمدلله
عبدالرحمن ( خليني ادور سؤال اجابته اكثر من كلمتين ) : وش تغديتي اليوم
عليا : شوربه
عبدالرحمن ( الله يهديها عمتي تجاوب على قد السؤال ) : بالعافيه
عليا : الله يعافيك
لحظت صمت ( جالس يفكر فيها عبدالرحمن عن سؤال اجابته طويله او متشعبه ) قاطع افكاره صوت عليا
عليا : عبدالرحمن
عبدالرحمن (مومصدق ان عمته عليا تناديه ) : آمري يا عمه
عليا : وين اخوي وافي .. ما شفته اليوم
عبدالرحمن : ممممم عنده شغل راح يخلصه ويجي .. افا يعمه شكل الطلعه معي مو عاجبتك
عليا : .........
رن جوال عبدالرحمن ..
المتصل : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام
المتصل : هذا جوال عبدالرحمن الفلان الفلاني
عبدالرحمن : أي نعم معك
المتصل : معك مقفر ( مركز ) الشرطه
عبدالرحمن : سم طال عمرك
المتصل : اذا تتكرم تجي عندنا القسم ..
عبدالرحمن : خير ان شألله في شيء صاير شيء
المتصل : انت شرف عندنا .. وتعرف كل شيء
عبدالرحمن : حاظر .. ساعه بالكثير وانا عندكم ..مع السلامه
غفل عبدالرحمن الجوال هو متفاجأ وش يبوني فيه مركز الشرطه.. عاد هذي الوهقه الشرطه طالبيني بالاسم
وعمتي عليا معي .. وين اوديها مو معقوله اخذها معي لمركز الشرطه واخليها جالسه بالسياره لحالها وما
ادري يمكن اطول عندهم .. وبعدين انا قايل بروح اعشيها في مطعم شكل ما يمدي اعشيها مو حلوه اتأخر
على المركز..هم الله يهديهم الشرطه في خدمة الشعب .. نكدو علي بدل ما يخدموني كان انتظرو الى بكره يعني لزوم الحين طالبيني
..المشكله ما هي حلوه بالمره اني ارجع عمتي البيت وما صار لنا ربع ساعه
من طلعنا .. يعني ضروري مسوي فيها فزعه وبطلعها اليوم كان خليت الطلعه بكره ..وينك يا عمي وافي
لو بدق على عمي وافي الحين اكيد عمتي عليا بتحس بشيء ..خليني اروح اعشيها في مطعم على السريع
واروح الشرطه ..وحتى لو تأخرت على المركز شوي ما في مشكله
عبدالرحمن : تصدقين ياعمه ان بروح الرياض .. وش رايك تروحين معنا
عليا بهتمام : مين بروح
عبدالرحمن : انا طبعا وعمي وافي واختي سجى واحتمال اخوي حمد .. تعال معنا يا عمه تغير جو
عليا ماعارضة بالعكس : حلووو راح اروح معكم
عبدالرحمن ببتسامه : والحين تحبين تتعشين في أي مطعم
عليا : مشتهيا كباب حلبي ورز ابيض
عبدالرحمن : نروح مطعم اصفهان
.

.

.
فـــــــي بنت بو مشاري ..
كان حريم طالعين وحريم داخلين .. يتحمدون لناديه بالسلامه
سجى وهي تصب القهوه للحريم
ام يوسف : ام تركي هذا بنتك الي تصب القهوه
ام تركي : أي بنتي
ام يوسف : ما شألله عليها .. وش حلوها صارت كبرت وصارت عروس
ام تركي : كل صغير يكبر يا ام يوسف
ام يوسف : أي والله .. ما عندك الا هذي البنت ولا عندك غيرها
ام تركي : ما عطاني ربي غيرها ..الحمدلله على العطيه .. والباقي كل اولاد .. وانتي يا ام يوسف وش عندك
من العيال
ام يوسف : والله عندي اربع اولاد وبنتين زوجناهم كلهم الحمدلله وبلغنا فيهم بقى عاد اخر واحد ما بعد يكمل
دراسه
ام تركي : ان شألله تبلغين فيه وتشوفين عياله
سجى ما عجبها الجو الحريمي الي هي فيه .. ياتقدم لهم القدوع او تجلس قريب من ناديه على السرير في
الزاويه .. كانت جايه اليوم وكاشخه على اساس ان صديقاتها راح يجون اليوم ..بس بعدين غيرو خلوها
بكره
رن جوال سجى المتصل عيني ضمانه
اطلعت سجى برى الغرفه وعلشان تبعد عن فوضت الحريم وتكلم براحه
سجى : هلااااا دلول
دلال : سجوي يا البطه وينك امس تعبت وانا ادق عليك هذي الي تقول بوصل البيت واكلمك ما اشوفك دقيتي
سجى : هههههههه وعليكم السلام
دلال : وش الي يضحكك
سجى : امس ما دقيت عليك لان جوالي كنت ناسيته في سيارة عمي وافي ..وما خذيته من سيارته الا اليوم العصر .. ما علينا قول لي انت شخبارك
دلال ( وحبت تسأل عن وافي ) : ليه امس عمك وافي ما نام عندكم بالبيت
سجى : في البدايه نزلني وقال بروح ينام على سريره في بيت اهلي ولما جلست اليوم شفته نايم على كنب الصاله الي تحت
..شكله جا نص اليل من بيتهم ونام على الكنب
دلال : ليه طيب ما ينام مع واحد من اخوانك الاولاد
سجى : كل مره نقوله قوم نام فوق مع عبدالرحمن او حمد او حتى في غرفة الضيوف الي فوق ما يرضى
اظاهر عمي مو متعود ينام على ريش النعام ههههههههه
دلال : ههههههه الحين انتي وين
سجى وتتنفس بعمق : في بيت عمي بومشاري
دلال : يا عيني يعني في بيت الحبايب
سجى بدلع : يالله ريحت عطره في كل ركن بالبيت
دلال : هو الحين موجود بالبيت ولا طالع
سجى بخيبة امل : لا طالع .. طلع قبل لا اجي بنصف ساعه والله قهر ياريتني كنت مسبقه بساعه ..
والاكيدين ان ما راح يرجع الا بعد ما نطلع ويفضى البيت من الحريم
دلال : اذا ما شفتيه اليوم اكيد راح تشوفينه بكره ..
سجى : والله احس بالملل اليوم ليه ما جيتو مليت من مجالس الحريم
دلال : ان شألله بكره راح نجي .. ليه ما تدقين على عمك وافي او واحد من اخوانك يجي ياخذك
سجى : يمكن ادق عليهم الحين .. اخليهم يجون ياخذوني ويعشوني بعد
دلال : يالله الحين اخليك جلسي شمي ريحت الغالي
سجى : واتنفس هواه
دلال : باااي
سجى : باااااياااات
لما غفلت سجى من دلال ما حبت ترجع لمجلس الحريم اذا دخلت مره ثانيه تستحي تطلع الحين هي لقت لها
حجه تطلع ان جوالها يرن وبتطلع تكلم .. واذا دخلت مره ثانيه ماراح تلقى لها مسبب علشان تطلع خذت
جوله في البيت طلت على الصاله شافت ليلى جالسه تلون في دفتر التلوين ما حبت تقاطعها ولا حبت تجلس
معها دخلت المطبخ .. وشربت كاست عصير .. وطلعت راحت للجلسه الي قريبه من الدرج المأدي الى الطابق الثاني
جلست شوي تتعبث في جوالها دقت على اخوها عبدالرحمن ما يرد .. دقت على اخوها حمد مغلق دقت على
عمها وافي انتظار ..خليني ادق على السواق يجي ياخذني
قامت من الكرسي واصعدت الدرج بهدوء وراقبت الممر قبل لا تصعد لان ما تبي احد يشوفها .. اتجهة على
طول الى غرفة مشاري وكلها امل ان ما تكون مغفله هذي المره .. لان من جد ما تقدر تتحمل
حطت يدها على مقبض الباب وحركته الى اسفل وادفعته لقته مفتوح على طول ادخلت سكرت الباب وراها
بفرح افتحت الانوار ..جلست تتامل كل اركان الغرفه بشوق .. ابتداء من السقف والجدران والاثاث قربت من
التسريحه وجلست تعدل شعرها وتدلع فيه ..تحس شكلها في مراية مشاري اميره تعبثة بعطوراته الي
موجوده على التسريحه ورشت لها منهم وحاولت انها ترجع كل شيء مكانه .. اتجهة الى السرير شافته
معفس كل العاده الغرفه فوضه .. جلست على السرير محتاره ترتبه ولا لا خليني ارتبه لا ماراح ارتبه
قربت من صوره موضوعه في برواز محطوطه على الطاوله ارفعتها ودققت النظره في ملامح الطفل
الي موجود بالصوره .. يالله هذا مشاري يوم هو صغير يجنن يسلم قلبه ..رجعت الصوره لموضعها على
الطاوله .. شافت مجلات وكتب شعر مبعثرين على ارضيت الغرفه .. هي الحين في قمه الفرح ماتدري
وش تسوي .. المهم انها في غرفة مشاري تبي ترتب الغرفه تبي تقرا شعر تبي تشوف ثيابه تبي تنام
على سريره كل هذا تبي تسويهم في هذي اللحظه .. توها بترفع مجلة فواصل من على الارض
الا تسمع صوت مشاري هو يتكلم بالجوال يقرب من الباب وصوت خطوات اقدام
ارتبكت سجى وضلت مكانها جامده للحظات تناظر الباب .. ما تدري وين تروح تنط من النافذه لا
ماهي معقوله تتخبى .. أي اتخبى وين وين ناظرت الكبت ( دولاب الملابس ).. وعلى طول افتحته بهدوء وادخلت داخله
وهي ميته من الخوف..


كيف راح تخلص سجى نفسها من الموقف الي حطت نفسه فيه ؟
مركز الشرطه طالبين عبدالرحمن وش يبقون منه .. وش مسوي هو ؟
الشخص الي اعترض طريق هيام عند باب بيتهم من هو ..؟
المفاجأه الي محظرها بدر لاخته دلول وش هي وش نوع هذي المفاجأه ؟







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-15-2008, 04:35 AM   رقم المشاركة : 123
םـتوآضـعـہ لـڪـכּ لـﮯ آلف هيبـہ
مشرفـه مساحه بـلا حدود
 
الصورة الرمزية Dvε Dσvε
 
الملف الشخصي


الحالة
Dvε Dσvε غير متواجد حالياً

Dvε Dσvε is on a distinguished road

وسآم الوفآء: وسآم الوفآء يعبر عن رد الجميـل لكل مـن سآهم لنجآح المـنتدى - السبب: وفـائهآ لتذكار وتواجدهآ الدائم3000:  - السبب: وصولك إلى هذا الحد من المشاركـات يدل على تميزك الملموس .. الف مبروك ..

افتراضي

الفـــــصل الحادي عشــر ..

الجـــزء الثانــــــي ......

محتاجه للحمام بالقوه .. اطرافها من التوتر ترتجف الوضع ما يتحمل الوقفه .. المكان ضيق ودها تتحرك شوي تبي تعدل وقفتها لكن خوفها تنكشف ..
ماهي واقفه على ارضيت الدولاب واقفه على مجموعه من الاكياس تحس ان فيهم شيء غير مستوي ويغززها في قاعت رجلها ..مضطره تتحمل .. لكن احساسها بالحاجه الى الحمام يزيد ..(( وانتو بكرامه ))
خارج الدولاب في غرفة مشاري ..
كان مشاري واقف في منتصف الغرفه يكلم جوال
مشاري : لا طلعت شوي مع خالد ..رحنا المقهى ورجعت بدري لان حسيت بتعب
عبد المحسن : يعني منت بجاي معنا بيت بوناعم .. عند الشباب
مشاري : اقولك تعبان .. ببدل ملابسي وبحط راسي وبنام .. بكره عندي دوام مو مثلك يا الحبيب
عبدالمحسن : اقولك اترك دوامك وتعال اشتغل معي في شركة الوالد .. متى ما طقت في بالنا داومنا
مشاري وهو يجلس على السرير : ما احب اشتغل لمجرد الشغل والماده فقط
عبد المحسن : خذ عاد .. يا اخي كلامك في هذا الزمن ما يوكل عيش ..
مشاري بحركه بطيئه من يده يرفعها ويفسخ شماخه ويرميه جنبه على السرير : مدري بس انا بنسبه لي الشغل احساس بذات وتحمل المسؤليه ورغبه قويه بالعطاء المتواصل
عبدالمحسن : اقول لاتكثر .. خلك من كلام الجرايد والمجلات الي ما تودي ولا تجيب .. وقم تعال عندنا
مشاري : ما اقدر اليوم خلها بكره .. علشان توحشوني واوحشكم .. مو كل يوم وجهي بوجهكم
عبد المحسن : بكره ..بكره براحتك

بينما كان مشاري ماخذ راحته على الاخر ..وشكله مطول في الكلام كانت سجى داخل الدولاب مقطوعة النفس
.. يالله هذا شكله ماراح يطلع وش الي جابني انا هينا رجلي ما عادت تتحمل الوقفه على هذا الشيء مدري
وش والمشكله اني ما اقدر ارفعها او احركها اخاف اصدر صوت ..
اكسجين الدولاب بدى ينفذ .. وصار الجو كتمه وظلمه ..تحس بقطرات العرق تسيل من ظهرها ورقبتها ..تبي
شويت هوى بارد ..ببطء وهدوء حركة يدرها وطلعت جوالها من جيب البنطلون وحاولت ان يدها ما تضرب
بشي موجود حولها .. ارفعت الجوال وكبست على زر من الازرار علشان تنار الشاشه ..
مافي الى هذا الحل .. وان شألله ينفع
وبدات تضغط على الازرار باصابع ترتجف .. قائمة الرسائل .. وارسال رساله
سجلت الرقم .. وكتبت الرساله .. جاري الارسال .. ثانيه .. تم الارسال
طلعت تنهيده خفيفه من سجى لما سمعت نغمت رساله ..يعني الرساله وصلت الى جوال مشاري

كان مشاري جالس على السرير يفك ازرار ثوبه علشان يفسخه ..التفت على جواله لما سمع نغمت الرساله
رفع جواله وفتح الرساله

**روح المطبخ ..محظره لك فيه مفاجأه بتعجبك **

مشاري اول ما قرا الرساله ما فهم شيء .. روح المطبخ وليش المطبخ بالذات .. محظره لك فيه وش الي يتحظر في المطبخ غير الاكل .. وبعدين غريبه هذي المفاجأه ما مره صارت
لما وقف مشاري كانت علامات الاستفهام تدور حول راسه .. لكنه بينزل المطبخ ..هو حتى لو كانت مجرد
مداعبه بصدقها ..لانها من سجى
لما قرب من الدولاب حس في حركه بسيطه داخل قرب اكثر قرب اذنه علشان يسمع كويس رفع حاجبه
معقوله .. يطلع ظني في محله .. خليني اتأكد
فتح جواله ورسل رساله فاضيه لجوال سجى سمع نغمة الرساله صادره من داخل الدولاب على طول اتبع
الرساله برساله
قرب من الدولاب هو يبتسم ابتسامه عريضه مرر اصبعه على الدولاب مثل الى يتحسس باب الدولاب
وطلع بره الغرفه وسكر الباب بعده بقوه علشان تسمع سجى وتطلع من الدولاب

طلعت سجى على طول عندما سمعت صوت الباب.. تتنفس بسرعه كانها تحاول تستنشق اكبر قدر ممكن من
الهواء مررت يدها على شعرها ..وحركة اصابع رجلها ..تحس بوجع فيهم
دقايق كانت تتأمل فيها الدولاب وجدران الغرفه ..صحيح ان جو الغرفه حار نوعا ما لان التكيف مو شغال لكن اهون بكثير من جو الدولاب ..
.. يالله وش هذي المصيبه درى اني في الدولاب ..يعني معقوله ما فكرت احطه على الصامت اساس ما
توقعته بيرسل ..اول مره يصير لي مثل هذا الموقف والله فشله الحين وش راح يقول عني مشاري وش
راح يفهم هذي الحركه .. يعني لزوم اطفي نار شوقي وادخل غرفته خليتها تشب واحترق بنيرانها ولا اني
انحط بهذا الموقف ..خليني اطلع بسرعه قبل لا يرجع مره ثانيه واتوهق .. بعدين وش الصرفه

كان مشاري نازل من الدرج وهو سرحان يفكر .. كان بيني وبينها مجرد باب كان بامكاني افتحه واشوفها و
اسولف معها .. لا ما هي معقوله .. مهما كانت قوة الحب الي تجمعنا في حدود كثير مستحيل اتخطاها .. وانا
ما ارضى عليها وما ارضى استقل هذا الموقف حتى لو كان الحاجز الي بيني وبينها شعره ماراح اقتطعها الى بالحلال يترى وش شعور سجى في هذي الحظه اتصورها ترتجف من الخوف ..ويمكن ترتجف من الخجل
لو كنت عارف انك راح تدخلين غرفتي كنت ما طبيت البيت اليوم وخليتك تاخذين راحتك ..بس كانها مو حلوه
تدخل غرفتي وهي حالتها حاله ..مو مرتبه .. وش راح تقول عني مشاري طول عمره كذا مهمل ماراح يتغير
(( ببتسامه ))فديت انا عيونك يا سجى .. يابنت عمي
شافته امه وهو نازل من الدرج سرحان ومبتسم .. وبين ان فكره شاطح فوق السحاب
جا صوت ام مشاري قاطع لحبل افكاره : ها ياوليدي جاي بدري اليوم مو بالعاده
مشاري ببتسامه : لا كنت جاي اخذ غرض وطالع الحين .. راحو الحريم ولا باقي احد
ام مشاري : بقى مرة جارنا .. ومرة عمك .. وعمتك
مشاري : عمتي ام سامي هنا .. من جابها
ام مشاري : جابها ولد عمك عبدالرحمن ..وهذا هي تحاول تدق عليه جواله مقفل تبي احد يرجعها البيت عاد
قلت لها بروح اشوف بو مشاري اذا ما نام بخليه يوصلها .. او تنتظر ام تركي توصلها بطريقها
مشاري : خليها تتجهز .. انا بوديها .. يالله قول لها انتظرها في السياره
ما انتظر من امه جواب ومشى وطلع
توها ام مشاري بتتحرك بتجاه الغرفه الي فيها ناديه شافت سجى نازله من الدرج وهي سرحانه ظلت تناظر
سجى لمن انزلت اخر عتبه من الدرج .. تبدلت نظرات ام مشاري وصارت اكثر حده
ام مشاري ورافعه حواجبها : سجى .. انتي هينا ظنيتك رحتي ..شفناك طولتي قلنا يمكن كلمت عمها او اخواها يمر ياخذها
سجى استغربت من نبرة صوت ام مشاري وتعابير وجهها : دقيت على اخوي جواله مقفول ودقيت على عمي
ما يرد علي .. قلت لسواق يمرني .. عن اذنك بروح اشوف امي اذا تبي تروح معي الحين مع السايق
مشت سجى بتجاه الغرفه الي جالسين فيها الحريم.. بدون ما تنتظر جواب من ام مشاري
ام مشاري وعينها على الدرج .. وش تسوي سجى فوق مو بالعاده تركب فوق ..في شيء يدور في بالها
وبسرعه حبت تتأكد منه .. صعدت فوق غرفة مشاري
افتحت الباب .. واضائة الانوار ظلت نتاظر في الغرفه يعني وش فيها غريب هذا هي مثل ما دخلتها العصر الله يلعنك يا بليس .. تعفس الواحد وتخليه يتخيل اشياء مو ممكن تصير ..ليه مو ممكن تصير
مشت خطوه وحست انها وطت على شيء برجلها مثل الابره على طول ارفعت رجلها عن الارض حست بالم
خفيف انحنت علشان تشوف وش الشيء الي وطت عليه شالته من الارض وقربته من عينها وجلست ثواني
تناظر فيه هذا حلق ..كيف جا هينا ومن جابه هينا
ضاقت عيونها وهي تستقبل الفكره ..يمكن لسجى ..فتحت اعيونها على الاخر لحظة استوعبت الفكره
حركة راسها يمين ويسار علشان تطرد الافكار الي بدت تتجمع في راسها وكل لها تلتقي في نقطه وحده ..ان سجى ومشاري كانو مع بعض في الغرفه ..والحلق اكبر دليل
ووجود شماخ مشاري على السرير ..نزول مشاري سرحان ومبتسم وبعدها بدقايق انزلت سجى هذا وش يعني .. لا ما هي معقوله ..معقوله توصل الى هذي الدرجه اخر ما كنت اتوقعه
ان مشاري وسجى ..لا لا انا عارفه تربيتي وعارف خبز يدي من المستحيل مشاري يسوي كذا وسجى معقوله !! طيب يمكن هذا الحلق ليلى او ناديه خليني انزل تحت واتأكد .. واتعوذ من ابليس

عند الحريم .. كانت ام سامي ما شألله عليها ما تعبت من السوالف ..يمكن من الوحده في البيت ومافي
احد يسولف معها ..عليا دائما في غرفتها وسامي ما تدري وين ارضه وين سماه لذا كانت تصرف كل طاقتها
الكامنه في السوالف حتى لو كانت هذي السوالف والاسأله ما لها طعمه او مالها قيمه دائما تخلق الاسأله من
استفسارات ..مثل وش كان عاشاكم امس وغداكم اليوم ..كم صنف .. من تغدا من ما تغدا .. من اكل اكثر من الثاني ..
ام تركي : ناديه حبيبتي دقي على تركي شوفيه كان يقدر يمر ياخذنا يوصلنا البيت
ناديه : خاله ظل نامي عندنا اليوم
ام تركي ببتسامه : علشان ينعفس البيت عفاس ..ان شألله بجي عندكم كل يوم .. بس الاهم انت ارتاحي ولا
تجهدين نفسك
ناديه : ان شألله ..
دخل سجى وجلست جنب ناديه وناظرت امها : مامي تراني دقيت على السواق وقلت له يجي ياخذنا
ام تركي وهي تناظر ناديه : خلاص ناديه لا تدقين على تركي .. دام ان سجى دقت على السواق راح نروح معه
ام سامي وتكلم سجى : سجى اخوك عبدالرحمن وينه ادق على جواله مغلق ..كان ودي يمر علي يوديني البيت
سجى : حتى انا دقيت عليه من شوي بعد جواله مغلق ..تعالي معنا عمه نوصلك بطريقنا
ام سامي : عبدالرحمن طالع مع عليا عمتك ..يقول يبي يمشيها ويعشيها ما ادري ارجو البيت ولا لا
سجى مستغربه لان عبدالرحمن ما قال لها ان بيطلع م