الفصل الحــــــادي عشر ..
الجــــزء الاول ..
يداها على مقبض الباب بقوه تحاول ان تفتحه .. بيدانا ترتجفان تحرك مقبض الباب الى الاعلى وبقوه الى اسفل
وتحاول مرات عديده بتوتر تضرب بقدمها اسفل الباب وتزداد ضرباتها قوه وتزداد معها صوت اهتزاز الباب مع كل ركله ..هدأت قليلا عندما رات الباب يهتز لوحده ويصدر اصواتا مثل ..
اصوات الرعد او الزلزال ..بخوف التفتت الى الخلف وهي تلهث وجدت نفسها في غرفه مربعه ضيقت الزوايا
اطالت النظر في جدرانها لا نوافذ .. ولا فتحات ازداد استنشاقها للهواء ..اصبحت تدخل كميات كبيره من الهواء .. وتطرد كميات قليله رفعت عينها الى السقف بخوف تفاجات لا يوجد سقف ..
لهذه الغرفه ارى السماء صافيه .. اطالت النظر لاحظت شيء غريب تزايد خوفها رات النجوم تشكل حلقات
متفرقه في السماء ..اخذت تجول بعينها تبحث عن القمر بين تجمع النجوم ..صوت من الخلف قطع بحثها استدارت بقوه وباطراف بارده رات الباب يهتز بقوه اقتربت منه بخوف ..
وباطرافا ترتجف وضعت يدها على مقبض الباب .. لعله يفتح هذه المراه وضعت جميع قوتها في اناملها لكنها
تفاجأة عندما ازاحت مقبض الباب الى الاسفل وراته ينفتح وبسهوله ..انفتح..و بعينان غير مصدقه فتحت الباب
بسرعه .. حركة قدمها لتحدد مساحة خطوتها التي تنقلها الى خارج هذا الباب ولكن موضع قدمها قد خانها
لايوجد تحتها غير الفضاء الواسع والظلام .. سقطت ..سقطت
استيقظت من النوم مذعوره..
سجى ويدها على قلبها .. وتتنفس بعمق .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم ..يالله وش ذا الحلم .. طاح قلبي من الخوف ..الحمدلله ان كان مجرد حلم
لحظات استرجعت فيها احداث الحلم وبسرعه هزت راسها تطرد الافكار من بالها
قامت من سريرها بتثاقل وفتحت الستائر علشان تدخل اشعت الشمس الى عالمها الخاص ..وتنقي الغرفه
استغربت ان اشعة الشمس كانت قويه على طول ناظرت الساعه شافتها في عز الظهيره الساعه ثنتين الظهر
اخذت لها شور على السريع علشان تصحصح شوي ..نشفت شعرها ورفعته ونزلت لها خصل من قدام
كحلت عينها من داخل ..ولبست لها بنطلون زيتي مع بلوزه بدون اكمام لونها بيج ولبست حلق لونه ذهبي ناعم ببتسامه ناظرت نفسها في المرايه ارسلت قبله وتحيه لصورتها
الي اعكستها المرايه .. واستدارت ترتب سريرها تذكرت صاحبتها دلال وان امس جات ونامت ونست ما كلمتها
قربت من طاوالتها واخذت عينها تتنقل بين الاشياء الموجوده على الطواله ..
ياربــــي وين راح هذا اكيد اني امس ما ظهرته من الشنطه ..خليني اروح اشوفه
فــــي المطبخ كانت ام تركي تحظر الغدا..
ام تركي وهي تقلب البصل على النار .. ( تركت البيت كم يوم وارجع له اشوفه منعفس ..الصاله شكلها ما تكنست مضبوط ..والله بنات هذي الايام .. شاغلين نفسهم بهتمامات لا تودي ولا تجيب
انا سجى من زمان غاسله يدي منها هلبنت هذي ما هي راضيه تتعلم لها شي ينفعها اذا راحت بيت زوجها
وهذي الشغاله اذا ما وقفتي على راسها وهي تسوي الشي وتنظف ما راح تسويه كويس .. نجيبهم عون
يصيرون هم على قوبنا
حست بنقزات في خواصرها .. والتفتت بعصبيه
ام تركي بعصبيه : الله يغربلك .. روعتني .. كم مره اقولك هذي الحركات تعصبني .. ياحبك لتعصيبي
عبدالرحمن : هههههههههههه هههههه اموت انا بالحلووو المعصب
ام تركي وهدت شوي : وخر عني مناك خليني اشوف شغلي
عبدالرحمن وهو يحب راس امه : وش فيها ام تركي جالسه تتحلطم
ام تركي تقصر على النار وتجلس على الكرسي : تركتكم كم يوم عفستو البيت صار كانه فندق ماله راعي
عبدالرحمن وهو يجلس على الكرسي قبال امه : الله يخليك لنا .. البيت من دونك مظلم
ام تركي : يعني انا وش ما خذه من السانك غير الكلام الحلوو .. عاد انت اكثر واحد لو ابعد عنك تضيع
انت ما شفت غرفتك قلي وش لون تنام فيها وهي مقلوبه فوق تحت .. الملابس واشيائك محطوطه على بعضها مو بين السرير من كثر العفسه الي فوقه
عبدالرحمن : ههههههه وش دعوه يما لا بس اليوم جلست متأخر واستعجلت نفسي وبعثرت الاشياء علشان اطلع كتابي مدري وين رميته لما لقيته طرت علشان الحق على المحاظره
ام تركي : عاد ياولدي يوم الي عليك جامعه نام بدري ..علشان تنتبه مع الاستاذ في المحاظره
عبدالرحمن ببتسامه : يحليلك يام تركي انتبه .. مع الاستاذ وبعد ما تبيني اشارك هههههههههه حلوه منك
(ويكمل عبدالرحمن هو مغمض عيونه ويستنشق بقوه ) .. يالله وش ذي الريحه الي تفتح النفس بالقوه
(ويكمل هو فاتح عيونه ويناظر امه ) ..وش طابخه لنا من يدك الحلوه يام تركي
ام تركي ببتسامه : كبسه
عبدالرحمن هو قايم من الكرسي : مع اني متغدي مع الشباب لما طلعنا من الجامعه بس بعد ما اقدر افوت كبسة ام تركي
ام تركي وهي تشوف ولدها يطلع من المطبخ : لما تصعد فوق جلس اختك سجى واخوك حمد وخلهم ينزلون
بـــــعد ربع ساعه ..
سجى وهي داخله المطبخ : ماميتا
ام تركي : سجوي زين قمتي من النوم .. شكلك عفنتي
سجى وهي تجلس على الكرسي وتراقب امها تتنقل بين انحاء المطبخ : لا جالسه بدري شوي بس خذيت شور ورتبت غرفتي وعطرتها ..
ام تركي : يا ريتك يا بنتي تهتمين وترتبين البيت مثل ما ترتبين غرفتك
سجى وتغير الموضوع : ماميتا وش طابخه لنا .. بموت جوع
ام تركي : انتي بعدين معك ليه ما تناديني يما
سجى : يما كاني شايفه شيء يروع .. ماميتا احلى .. فيها دلع
ام تركي : قومي شوفي عمك وافي صحى ولا لا
سجى : الحين اقوم اشوفه بس خليني اقوم اصب لي كاست عصير
(تكمل سجى وهي تفتح الثلاجه ) .. ماميتا ما شفتي جوالي ما لمحتيه هنا او هينا
ام تركي : ليه تايه منك
سجى وهي تصب لها عصير برتقال : مدري وينه ما شفته بغرفتي ولا شفته بالشنطه قلت يمكن نسيته تحت
ام تركي : سألي الخدامه يمكن شافته
عبدالرحمن قرب من غرفة حمد ما حب يطق الباب فضل يدخل على طول من باب الميانه مع اخوه الي اصغر
منه .. ولانه متاكد حمد يانايم او جالس على النت
دخول عبدالرحمن الغرفه اربك حمد .. وخلاه يداري الموقف ويقفله بسرعه
حمد بصوت واطي : اقول بعدين اكلمك
ميلاف : ليه
حمد باصرار وبصوت واطي : قلت لك بعدين اكلمك .. يالله بغفل الحين
عبدالرحمن كان واقف عند الباب متكتف
حمد التفت عليه بعصبيه : ليه ما تضرب على الباب قبل ما تدخل
عبدالرحمن ومتسند على الباب ورافع حواجبه : من كنت تكلم
حمد : خويي
عبدالرحمن كانه مومصدق : خويك تقوله ياعمري .. ليه غفلت منه .. ولا ما تبي تكلمه قدامي
حمد برتباك : عادي ما فيها شيء .. خويي واقوله الكلام الي يعجبني
عبدالرحمن : طيب .. فكرتك نايم جيت اصحيك .. دام انك صاحي انزل تحت
حمد : طيب .. شوي نازل
حمد ظلت عيونه تناظر في عبدالرحمن لمن طلع من الغرفه ..وبسرعه قام غفل الباب من باب الاحطيات هذي المره .. وكبس زر الاتصال
جاه صوت ميلاف بضجر : يوه احنا من بدينا نكلم بعض ما تكلمنا ساعه على بعضها بدون ما يقاطعنا احد
حمد باعتذار : يالله معليش ..
ميلاف وحبت تسأل عن دخل وقاطعهم : من الي دخل عليك وغفلت مني
حمد وهو يجلس على السرير براحه لان الباب مغفول : هذا ياطويلة العمر .. اخوي عبدالرحمن جا يقولي يالله انزل تحت
ميلاف افرحة لما سمعت اسم عبدالرحمن على طول اتذكرت شكله لما شافته بالمستشفى فحبت تستغل
الفرصه لما جابو طاريه وتسأل عنه
ميلاف بدلع : اخوك عبدالرحمن اكبر منك ولا اصغر منك
حمد ( ياريت انا اكبر منه كان اشرشحه بالطالعه والنازله ) : لا مع الاسف ان هو اكبر مني
ميلاف : ههههه ههههه ليه مع الاسف بالعكس حلو ان يكون اكبر منك
حمد : اموت انا على الي يضحكون .. والله مو حلو انك تكونين اصغر فرد بالعائله وخاصه اذا كان اخوانك
الي قبلك متسلطين وكل يمشون كلامهم عليك .. وما يخلون لك الحريه التامه في كل شي حتى في غرفتك
ميلاف ( عبدالرحمن متسلط ) : يعني عبدالرحمن متسلط .. يعني قصدي متحكم في حياتك
حمد ( حس ان بالغ شوي في التعبير ) : لا يعني مو متسلط .. متسلط .. مدري كيف خليني الحين من عبدالرحمن اخوي .. وقول لي وش سويت امس بالعزيمه انبسطتي
ميلاف بدلع : كثير انبسطت ( حبت تمدح روحه قدام حمد وكملت ) .. وطلعت انا احلى وحده في العزيمه من حلاتي محد قادر يشيل عيونه من علي حتى عمي طلال يقولي ياحظه الي بتكونين من نصيبه
>>>> لازم تزيد بهارات شوي
حمد ببتسامه : دلول .. وصفي لي شكلك
ميلاف استغربت من سؤاله وماحبت تجواب عليه لسى بدري على هذي السوالف : مدري عليه
حمد : ليه والله اني متشوق اشوفك
ميلاف ( تبي تغير السالفه ) : حمد قوم انزل تحت قبل لايطلع لك عبدالرحمن ثاني مره ويقاطعنا
حمد : يعني افهم من كلامك ان تبيني اغفل
ميلاف : خلينا نغفل لان الحين بروح اتغدى
حمد : توك امس قايله لي ان مسويه رجيم ما تبين تاكلين .. ولا اليوم ما في رجيم
ميلاف : طبعا ان اكيد ماراح اكل على الغدا بس عاد لازم ارتب السفره مع امي واساعدها
حمد : اهااا .. حلووو يالله بنزل اتغدى
فـــي غرفة الطعام ..
وعلى طاولت الطعام .. كانت جالسه سجى ووافي وعبدالرحمن ياكلون
عبدالرحمن يتكلم والقمه في فمه : والله ما في على طباخ ام تركي
سجى : بالعافيه .. تبي بعد اقرف لك في صحنك
عبدالرحمن وهو ماسك كاس الماي بيشرب : لا .. الحمدلله .. اقولك متغدي مع الشباب لما طلعنا من الجامعه
وافي ويناظر عبدالرحمن : قول والله ... متغدي !! الي يشوفك تاكل من شوي يقول هذا شكله لا تغدى ولا تعشى وماطب في بطنه شيء من الصبح .. اتاريك يا الدب القطبي متغدي
عبدالرحمن ببتسامه : دائما في مساحه فاضيه لاكل ام تركي
سجى وتناظر عمها وافي الي ما تحرك من صحنه الا القليل : عمي علامك ما تاكل ولا الاكل مو عاجبك
وافي : الا عاجبني .. تسلم يد ام تركي الا هي وينها .. بس ما ني مشتهي اكل توني جالس من النوم
سجى وتناظر عمها وافي ( شكلك ياعمي منت على بعضك اكيد فيك شيء ) : تتغدى مع ابوي في الصاله الي فوق
عبدالرحمن حتى هو بعد لاحظ عمه وافي الي مبين عليه الهدوء والضيقه مو بالعاده
عبدالرحمن هو قايم : سجوي جيبي الحلى والشاي في الحديقه
سجى : ههههههههههه اكيد بعد في مساحه فاضيه للحلى
لما طلع عبدالرحمن دخل حمد معصب
حمد بعصبيه : ياسلام على العائله الكريمه ولا كاني موجود شاطبيني من اللسته ليه ما ناديتوني لما حطيتو الغدا
سجى ( حمد من يجلس الظهر شياطينه تجلس معه ) : اجلس معنا للحين ما خلصنا انا وعمي
حمد ( مسوي شخصيه ) : يالله طيب حطي لي في صحني .. وصبي لي عصير
فــــي الحديقه كان الجو حر شوي لكن في هبات هوا خفيفه
في مكان معرش جلسه ارضيه مع تلفزيون
جالس عبدالرحمن مع عمه وافي
عبدالرحمن وهو يراقب عمه الي سرحان وعينه مثبته على قفص طيور الحب الي قدامه
( هذا احسن وقت اني اسأله فيه عن سبب هذا الشرود .. وش الي مضايقه قبل لا تجي اختي المحروصه سجى )
عبدالرحمن قرب من عمه وافي وهمس له بصوت واطي : عمي وافي
همسة عبدالرحمن خلت وافي يلتفت على عبدالرحمن بهدوء وابتسامه خفيفه
عبدالرحمن : علامك يا عمي شكلك مضايق
وافي ببتسامه : لا ما ني متضايق
عبدالرحمن : على دحومي هذا الكلام .. متضايق ومكتوب على وجهك بخط الاحمر متضايق
وافي : ههههههه هههه ليه بخط احمر ليه ما يكون اسود او اخضر
عبدالرحمن : اليوم لما طلعت للجامعه الصبح لقيتك نايم في الصاله استغربت لان امس انت قلت لي بتروح البيت .. واليوم على الغدا ماكليت كثير .. قلي وش الي مضايقك
وافي ( حتى لو بحاول اداري او اخبي مو على عبدالرحمن وسجى .. مدري ليه هم الوحدين الي احب اظهر
ضيقتي لهم .. يمكن لاني احب اتكلم معهم )
وافي ... وخبر عبدالرحمن بالي صار امس في بيتهم
عبدالرحمن : متى عمتي ام سامي تغفل على هذا الموضوع .. كل يوم طالعه لنا بطلعه
وافي : انا ما تهون على اختي .. تصدق امس حسيت اني متضايق وعلى طول جيت هنا لو ظليت نمت هناك
اكيد اني بشوف اختي عليا .. وبيبتدي مشوار الدموع ما ان تطيح عيني بعينها
(يكمل وافي وهو يناظر في عبدالرحمن بحزن ).. تدري وش المشكله ان هي فقدت التعبير عن الي بداخلها بلسانها وبكلمات .. صارت تعبر بدموعها .. يعني لما تشوفني
على طول تبكي يعني تشكي لي وتعبر .. وانا بصراحه اضعف قدام دموعها .. (لحظة صمت ويكمل)
عبدالرحمن انت الحين فاهم علي
عبدالرحمن : ايوه فاهمك .. طيب ليه ما نحاول نطلعها من الي هي فيه
وافي : اذا انا بحاول ماراح تطلع .. لان هي من تشوفني مثل الا تضعف وتحاول تتمسك بحالتها
عبدالرحمن : انا بحاول معها ..
وافي : كويس .. ( وافي شاف سجى جايه فناظر عبدالرحمن بنظره بمعنى خلينا نغير السالفه )
كانت سجى جايه والابتسامه على وجها وبيدها صنيت الحلى وخلفها تمشي الخدامه وبيدها صنيت الشاي
سجى لاحظت ان اول ما وصلت اسكتو .. حطت الصنيه على الارض قدامهم وجلست
سجى ببتسامه : وش كنتو تسولفون فيه
عبدالرحمن : لا كنا نتناقش
سجى : وهي تصب الشاي : في ايش
عبدالرحمن فكر شوي وبعدين قال : نتناقش في ممممم في السفره
سجى وهي تسلم عبدالرحمن كوب الشاي : سم .. أي سفره
عبدالرحمن وهو يتناول الكوب منها : سم الله عدوك .. لا جالسين نقول ودنا نسافر نغير جو كم يوم
وافي من جات سجى ما تكلم جالس يسمع عبدالرحمن وش جالس يهرج فيه .. ومن وين طالع لنا بهسفره
عبدالرحمن ويناظر عمه وافي ويغمز له : صح عمي ..
وافي ناظر في عبدالرحمن شوي : وبعدين قال أي صحيح
سجى ما طافتها الغمزه ومبين من شكل عمي وافي ان ما يدري عن شيء وعبدالرحمن جالس يتكلم بوادي وعمي وافي بوادي
.. اكيد في موضوع جالسين يسالفون فيه من قبل لاجي وما يبوني اعرف عنه
سجى حبت تشاركهم الحديث مع ان هي متأكده ان موضوع السفره تقطيه لشي
سجى : طيب وين اتجاها هذي السفره
عبدالرحمن : مدري .. قلنا يمكن نروح الرياض يومين نغير جو
سجى : مين بسافر
عبدالرحمن : هي الدعوه عامه .. الي يبي يسافر يسجل اسمه عن عمي وافي
وافي ( وعجبته فكرة السفره الي طالع فيها عبدالرحمن .. حس ان هو محتاج يغير جو )
وافي ببتسامه : الي يبي يسافر .. يرتب اموره من الحين .. ترى هي رحله من العمر
عبدالرحمن : هههههه ههه قال ايش قال رحله من العمر.. وين رايحين الرياض يومين وراجعين
وافي : كفايه ان تكون الرحله بحظوري واشرافي .. هذا يكفي ان تكون رحله من العمر
عبدالرحمن هو ياكل الحلى : اكيد ام تركي مسويه .. ممم لذيذ
سجى : أيوه صحيح امي امس مسويته .. وموديه قسم منه بيت عمي بومشاري
وافي : هههههههههه انت مسوي مع بطنك والجهاز الهضمي علاقات قويه ومترابطه ..
عبدالرحمن : انا لو ابي اتزوج بتزوج وحده طباخه مع مرتبة الشرف
سجى ببتسامه : يعني انت تأمن بمقولت الطريق الى قلب الرجل معدته
وافي: أي بعد معدت دحومي .. صعب احد يراضيها .. الله يعين الي بتأخذه هههههههههه
قاطعهم حمد وهو واقف
حمد يكلم عبدالرحمن بامر : اقول عبدالرحمن قم وخر سيارتك لان بطلع سيارتي
عبدالرحمن وما عجته نبرة الامر في صوت حمد : وين طالع توها الساعه 4 وحتى الشمس بعدها ما بردت
حمد كان لابس ثوب مخصر وطالع جسمه حلو وخاصه ان هو طويل و اطول من عمه واخوه بس ملامحه
ملامح مراهق وينعرف من ملامحه المرحله العمريه
الي هو يمر فيها وكان لابس نظاره سوده ورافع اكمام ثوبه وبين عليه ان يحاول يفرض نفسه حتى بوقفته
جلس حمد لما شاف عبدالرحمن قام يوجر سيارته
حمد : سجى حطي لي قطعة حلى
وافي وناظر في حمد : ما قلت لنا وين رايح يا الشيخ
حمد عجبته كلمة الشيخ الي طالعه من عمه وافي مع انها طالعه منه بنبرة فيها شويت سخريه
حمد : طالع مع الشباب نتمشى على البحر
وافي وهو يناظر حمد ابتسم على شكله لان يشوف في حمد حركات المراهقه الي كان يسويها على ايام مراهقته
الوقفه .. محاولت فرض الشخصيه .. رفعة اكمام الثوب
علامة الزعامه والفزعه عند الشباب المراهقين نبرة الصوت .. لكن يحس ان حمد مراهق بقوه .. وفيه شويت طفرات في تصرفاته واندافاعه
يعني مراهقته ما تطمن .. تخوف .. فيها طابع عدواني
جا عبدالرحمن : طلعت سيارتي وقفتها بر في الشارع .. تقدر الحين تطلع سيارتك
حمد : اوكي .. يالله انا ماشي ..
عبدالرحمن : حمد ترى بنسافر الرياض
حمد وبحركه سريعه يرفع النظاره عن عينه : قول والله .. متى
عبدالرحمن : مدري بنتشاور ..
وافي ببتسامه : ترى موضوع السفره حصريا في بيت بو تركي
حمد : طيب من بروح في السفره مين من ربعكم
عبدالرحمن : لا ما هي سفرت شباب .. سفره نوعا ما عائليه .. تحت اشراف العم وافي ومصاريف الرحله
كلها عليه
وافي وهو يناظر عبدالرحمن : شكل الجمله الاخيره الي قلتها بعد حصريا لبيت بوتركي
عبدالرحمن : ههههههههه هههههه ليكون تبطل تسافر بنسحبها الجمله
حمد ويناظرهم بطرف عينه : سفره عائليه اكيد بايخه .. لاتحسبوني معكم .. ماني رايح .. يالله فمان الله
وافي ببتسامه هو يناظر سجى : وش ذا زين يا بنت اوخي .. يه يه وش ذا الكشخه
سجى بحيا : تسلم ياعمي .. اخجلت تواضعي
وافي وتذكر شيء : تراكي امس نسيت جوالك في سيارتي
سجى : والله .. اقول انا وين رميته .. خليني اقوم اجيبه
قامت سجى تجيب جوالها من سيارت عمها وافي الي موقفه داخل الكراج
عبدالرحمن وهو يناظر عمه : افهم من كلامك .. انها تصريفه لسجى
وافي : نوعا ما .. طيب ماعلينا الحين انا بقوم اطلع .ابيك في اليل تمر على ام سامي وتوديها بيت بومشاري
عبدالرحمن : اوكي .. وبالمره باخذ عمتي عليا بتمشى معها وبعشيها .. بحاول شوي اكسر الحاجز الي
بيني وبينها .. مع اني متأكد ان مابينكسر من اول مره
وافي : كويس بس ما اوصيك لا تجيب لها طاري شيء يذكرها بالي مضى .. ولا تحاول تضغط عليها
عبدالرحمن ويهز راسه : طيب
وافي وهو قايم : يالله عاد .. قم جيب لي بدله من عندك
عبدالرحمن هو قايم : انت يا عمي ليه ما تجب اثيابك معك على الاقل تخلي جزء منهم هنا حط لك شنطه فيها ملابس
وبجامه ومستلزمات وخلها في شنطة السياره .. وين ما فكرت
تنام الحقيبه المتنقله تكون معك
وافي : يعني الحين بتجيب لي ولا شلون
عبدالرحمن : ههههههه واذا ماراح اجيب لك راح تطلع تقضي اشغالك بالبجامه
وافي : عاد تخيل .. مثل ادخل سوبرماركت واتسوق .. بالبجامه ههههههههه
عبدالرحمن : هههههه .. خليني اقوم اجيب لك بدله وامري لله
وافي : واذا ماعليك امر ابي بنطلون جينز وابلوزتك الي كنت لابسه من يومين ..الي لونها اخضره والي مرسوم من الخلف بالابيض ..
( يكمل وافي هو يغمز لعبدالرحمن ) .. ولا تنسى الحزام علشان ما يطيح البنطلون
.