الفـــــــصل التاســـــــع
00000 الجـــــــزء الاول 000000
فـــــــي بيت بو ضاري
وتحديدا فـــي غرفة عبدالله
كــــان الحماس والاكشن يثير شيء في النفس الاعب فهو بيده يكبس ازرار ليرى خصمه طريح
ارضه بدمائما لكن فجأه يقوم ويحارب من جديد قد يصيب ضربه ويبدي خصمه وقد يتفاجأ
بضربه اعنف من سابقتها 00هذه العبه تعتمد على التركيز وكبس الزر في الوقت المناسب
او ربما كبس ازرار كما يفعل العم طلال
طلال ( هو يناظر في الشاشه واصابعه كلها على ازرار الرموت تكبسهم دفعه واحده ) : ايوه
000 يالله 000يا سلام 000بعد وحده بعد ضربه00 حلوو
عبدالله ( ويشوف عمه طلال متحمس )) : عمي ما يكبسون على الازرار كلهم بعدين يتعطل الرموت
طلال ( ومازالت عينه على الشاشه واصابعه كلها على الازرار ) : لا ماراح يتعطل 00وبعدين هذي
العب العدل
عبدالله : لا عمي انت شوف المقاتل حقك يضرب في الهوا ومرا يقفز ومرا يرفع رجله صاير كانه مهرج
طلال ببتسامه : والله ما المهرج الا انت يا ولد اخوي 00الحين متى شفتني اعرف العب
ولا افهم حق هالعبه 000مناديني تبين العب معك 000وراك ما علمتني من البدايه
عبدالله ببراءه : فكرتك تعرف تلعب 00مثل ابوي واخوي ضاري
طلال : انا وين وهذي الالعاب وين 000يالله خليني اقوم
عبدالله : لا عمي اجلس اعلمك 000 (ويكمل عبدالله براءه )00 علشان بعدين تعرف تلعب مع اعيالك
طلال ويتأمل ملامح عبدالله وبتنهيده
طلال وهو يمسح على راس ولد اخوه : والله ما ظنتي بصير عندي اعيال 000يالله كمل لعبك
وانا بقوم اشوف بوضاري وين
طلال هو طالع من غرفة عبدالله00 هو ما دخلها الا علشان يرفه على نفسه شوي ويلهي نفسه
عن السالفه من كلم انفال هو في دوامه لا من جهة انفال يقدر يسوي شيء ولا من جهة شهاب
يقدر يسوي شي ما هو قادر يروح يصارح انفال ويقول لها ان شهاب مو موافق على الزواج
ولا قادر يرد على موكالمات شهاب الى من الظهر الى الان ما وقفت وهو كل شوي يعطيه مشغول
مو عارف وش يقوله يقول ان انفال رغبانه بهذا الزواج ومرتاحه وانقله الكلام الي قالته ولا اقوله
تصرف بنفسك وانا بشيل يدي من السالفه ولا اقوله توكل على الله وتزوج يمكن هذي الزواجه تطلع
زواجه صالحه مع معرفتي العميقه بشهاب والسطحيه بانفال والتوقعات الظاهره لهذا الزواج والله ما ظنتي ينجح 0000احسن شي اكلم ليلى يمكن تساعدني يمكن هي تشوف الموضوع من جانب
اكثر وضوحا 000مراح اكلمها بالجوال 00راح اروح لها البيت علشان ناخذ راحتنا في الكلام
هو الموضوع حساس يعني أي احد يسمع كلمه مني ولا مناك راح تصير كارشه مع اخواني
بوضاري وبو شهاب 000 الزواج عندهم ترابط عائلي اكثر من توافق شخصي
عند مدخل البيت شاف طلال ضاري
ضاري : ها عمي على فين
طلال ببتسامه : والله طالع شوي اشم هوا
ضاري : انت اليوم ما عندك دوام صح
طلال : أي صحيح ان شألله بكره بداوم العصر
ضاري : ترى اوبوي وعمي بوشهاب يسألون عنك من ساعه
طلال : ليه اخوي بوشهاب في المجلس مع بوضاري
ضاري : ايوه من بعد صلات العشا وهو هنا 00لانه راح مع ابوي المسجد وجا معه البيت
طلال : خليني اروح اسلم عليهم واجلس معهم الحين يقولون يوم اجازته وما جلس معنا كلا طالع
ضاري : وانا خليني اطلع شوي اشوف ربعي قبل لا يسأل عني ابوي 000اشغله عمي بالكلام علشان ما يسأل عني 00والله مليت من جلست الرجال 00ودي ارابع واجلس مع شباب من سني
طلال : هم الله يحفظهم اخوانا يبون الولد من يطلع من بطن امه يرافقهم في جلسات الرجال والشياب
ضاري : والله ما ادري متى نتحرر شوي من هذي العادات حقتهم 00ملينا
طلال ببتسامه : طيب انت روح شوف ربعك اخذ لكم كم لفه وتعشى وخل ابوك علي وان سأل عنك
انا اعرف شلون اصرفه
ضاري ويبادله الابتسامه : والله مشكور يا عمي 00خليني ادق عليهم قبل لا يبعدون اخليهم يمروني
فــــــي المجلس
كان العم بوشهاب وضاري يتناقشون بموضوع زواج انفال وشهاب
ودخلت طلال كانت قاطعه لهذه المناقشه ولكن اتسعت دائرة المناقشه من شخصين الى ثلاثه
طلال ببتسامه : الســــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العم بوضاري والعم بو شهاب : وعليكم السلام والرحمه
بوشهاب : زين شفناك 00وتذكرت ان عندك اخوان 00وجيت تسلم عليهم وتجلس معهم
طلال ( الله يكون بالعون بدينا الحين ) : عاد وش دعوه وانا اقدر انسى اخواني 00بس تدري
العمل 00ودوامه شوي مو ثابت 00 يعني مره العصر مره بالليل 00واجي من العمل تعبان
واحط راسي وانام
بوشهاب : انا كم مره اقولك وش لك بهذا العمل الي رزقه ثابت 00تعال اشتغل معنا بالشركه
وحرك فلوسك بمشروع
طلال ( كل ما اجيب طاري العمل ينعاد هذا الموال ) : لا وش لي انا بالتجاره والمشاريع ما افهم
شيء فيهم خليني 00 اشتغل شيء انا احبه ومتمكن منه احسن من احرق اعصابي بمشاريع مدري وش الي وراها
بوضاري : انت ما طلعت علينا طلعت 00عظمك طري وقلبك رهيف
بوشهاب : والله كل هذا من هذا الطب مدري التمريض 000ما ادري وشلون قبلنا يدرس في هذا المجال
طلال ( هذا الي خلاني اشتغل بالرياض بعد التخرج علشان ابعد شوي عن هذا الجو ) :
طلال ( وحب يغير الموضوع ) : شخبار العيال يا بو شهاب
بوشهاب : الحمدلله 000ذكرتنا كنا ننقاش موضوع خطوبت شهاب وانفال
انت وش رايك نخلي الملكه والزواج بعد سبوعين
طلال ( اسبوعين يا الظالمين ) : انت بتحددون الموعد وما بتاخذون راي شهاب وانفال
بوشهاب : ما اظن ان لهم راي بعد راينا
طلال فــــــــي خاطره وينك يا شهاب تعال اسمع 00انت في وادي تلعب في الوقت الضايع
وهم شكلهم احسمو المباراه 00جلسين يخططون وشلون يجبون الكاس 00ماعتقد ان صوتي الحين ولا تدخلي ينفع 00لا اكبر السالفه وادخل ليلى ومدري مين خليها تنحصر في اطار00 ودارا درا
ودار بعده ما درا 000خلنا نفرح بهذي الزواجه
بوضاري : لا لازم ناخذ رايهم لكن ما اعتقد ان بكون رايهم احسن من راينا
طلال : انا من راي ان تخلونها بعد شهر افضل علشان يمدي انفال تتجهز وبعد يمديهم يتهيأن
نفسيا
بوضاري : شهر 00راي سديد ونخلي الملكه ليلة ربوع والزواج ليلة خميس
بوشهاب (مع ان الوقت يحسه بعيد الا انه ما حب يعارض اخوانه ) : طيب
بوضاري ويناظر طلال : وانت يا طلال مو ناوي تكمل نص دينك وتتزوج
طلال كان احد رامي عليه قنبله
طلال برتباك وابتسامه تكاد تظهر : لا 00اقصد تو الناس علينا
بوشهاب : هذا شهاب الي هو اصغر منك بيتزوج 000وبكمل نص دينه 00 وانت وش الي ناقصك
تزوج انت وشهاب في ليله وحده
طلال ( مقصوب وليس برغبه منه ) : الله يهنيه 00ويوفقه 000 لا انا ما افكر بزواج الحين
الا بدخلت شهاب المجلس 000طلال حس براحه لما دخل شهاب علشان تتسكر السالفه
طلال ببتسامه : هلااااااا والله هلاااا بالمعرس
شهاب يطالع عمه من طرف عيونه وكانه يقول بنظراته يا هلا بالخاين والقدار يا بو جهين
شهاب قرب من عمه بو ضاري وباسه على راسه
شهاب : هلاا عمي كيف صحتك
بوضاري : انا بخير 00وطيب انت شخبارك 000 وكيف الشغل معك
شهاب وهو يجلس جنب ابوه : الحمدلله 00
بوشهاب وهو يناظر ولده ببتسامه : حددنا انا وعمك موعد الملكه والزواج ان شألله بعد شهر
شهاب ( قصدك يبا حددت موعد الجنازه )
شهاب وهو يناظر بعمه طلال نظر حاده : ان شألله 000
بوضاري : طلال وين ضاري ماجلس معنا 00قالي بروح شوي وما اشوفه رجع
طلال : ضاري 00انا طرشته يودي ثيابي الدوبي 00ويشتري لي شويت اغراض
بوضاري : أيوه 00 زين تسوي خله يصير رجال يعتمد عليه
بوضاري ويكلم شهاب : كيفك مع الشغل 00ان شألله مرتاح في المكتب الجديد
شهاب : الحمدلله 00خيرك سابق يا عمي
بوضاري : ابيك يا شهاب هذي الايام تشد شوي في الشغل وتشرف على العمال الي في المخازن لمن تحس انهم تعلمو اصول الشغل وتمكنو منه
طلال وهو قايم : يالله انا ماشي بروح عندي مشوار صغير 00عن اذنكم
بوضاري : اذنك معك 00بس دير بالك على الطريق
طلال هو طالع : ان شألله
طلال وهو يمشي في الممر بتثاقل ما يدري وين يروح ما عنده شيء يسويه يا شين يوم الاجازه
الواحده يحس انه بلا هدف ولا اتجاه ويسلم نفسه لدوامت الافكار وبحر الذكريات وقت الدوام الواحد يحس باهميته وان جالس يخدم بلده ويحقق شيء من ذاته ويخالط اصناف من الناس ويشوف حالات
ويحمد ربه على الوضع الي هو فيه 000والصحه والعافيه
ويسمع احد يهمس له من وراه عمي طلال
ويلتفت ويشوف شهاب عاقد حواجبه
شهاب بملامح حاده وصوت واطي يشبه الهمس : هذا الي بساعدني 00وشاد الظهر فيه
طلال ويصفق يده ببعض وكانه ينفضهم من شيء عالق فيهم : الموضوع خارج عن السيطره 00
شهاب : يعني ياعمي ما حاولت تسوي شيء
طلال : سويت من قال اني ما سويت 00كلمت انفال
شهاب : يعني كلمتها وقلت لها ان انا مو راضي بهذا الزواج 000طيب وش كان ردت فعلها
طلال ما حب يقوله ان هي اساسا رغبانه بهذا الزواج : مدري 000يالله انا ما شيء
شهاب : وين بتروح يا عمي وتخليني 000احس اني للحين مو متقبل هذا الزواج استحاله يصير
طلال : المشكله ان راح يصير000 المفروض انك تتقبل 00طيب وش رايك تكلم انفال بنفسك
شهاب متفاجأ : اكلمها بنفسي وش اقول لها
طلال : قولها الا بخاطرك وان انت مو راضي عن هذا الزواج
شهاب وما راقت له الفكر : لا 00لا 00ما اقدر اكلمها
طلال ببتسامه : خلاص 00ارفع رايت الاستسلام
شهاب : عمي 00
طلال : خليني اقولك شيء يا ولد اخوي قبل لا امشي00 تروح يمين تروح يسار تصعد فوق تنزل تحت
اذا اخواني حطو في راسهم شيء يصير يعني يصير وخاصه اخوي بو شهاب وانت ادرى لا تحاول انك تضغط على نفسك اكثر وتلح عليها انك ما تبي هذا الزواج بالعكس حاول تقنعها انها تتاقلم مع
فكرت الزواج 00وبعدين الزواج مو نهايت العالم
شهاب : بس هذي حياتي 00الزواج يعني عمر لقدام 00المفروض الواحد يعيشه بختياره
طلال ويمسك شهاب من يده : شكل السالفه معك بطول وش رايك نروح مقهى نشرب شيء ساخن
ونكمل كلامنا 000وقول كل الي عندك انا مستعد اسمعك لصبح 00قص لي قصة حياتك واحلامك وطموحك 000 بس انت امش معي نجلس في مكان
فـــــــي مكان على شاطىء البحــــــر
فــــي ظلمت الليل وتحت ضوء القمر وفي غمرت السكون وهدوء البحـــــر
كان امواجا من المشاعر تتلاطم في داخل مشاري يجسدها بخرابيش على ورق بقلمه
المبدع الذي يمكلك الفن في رسم المشاعر المبهمه وايضاح خطوط الفاصله بين صدقها وزيفها
بالوانا تعكس صورته في الوقت الحالي
دايم يذكرني الظلام..
الظلام اللي كثير..
يذكرني بخدك.. وضي جفنك
والوقت يمضي كبير..
وانا تحت ظلك..
ارتشف منك السراب
ويضيع حبي هباب..
وانا اتأملك.. لحظة تجي
يصبح وقتي صغير..
دايم هذا وجهي
ماعرفته غير تايه..
ينتظر منك لهفة..
ووقتي ناطر الموعد جفاف
يسولف لي عن غلاك
يمضي في ضيك ملاك..
وانا انصحه خل السهاف
ويعيد يبكي ضرير..
دايم انا اتذكرك
حتى مع صورتك
احضن بقايا حورتك..
أتأملك.. استحملك..
وشهو الغياب..
ووشهو انا غير العذاب..
اوقف على الضفة يمين..
يمكن عسى الله تجين
والأمل فالله كبير..
وانتظر..
والصباح وقته يحين..
وانا بمصباحي ادور
وعقلي يردد نشوتي
هو صاحبك ممكن يجور..
وانا اتخيلك.. واتأملك
يا الظلام اللي سكن همي
وارتحل وسط دمي..
ابسألك.. هو حلال
اللي يصير؟؟..
بتنهيده قويه من مشاري آه 00آه يا سجى قول لي هو حلال الي يصير هو حلال الي تسوينه فيني
لحظه يناظر دفتره ولحظه يناظر البحر يابحر قلي وشلون اراضيها قولي
وش اسوي لها احساسي انها زعلانه مني يضايقني يرسم داخلي ظلام
مثل ظلام الكون وسكونه في هذي الحظه عارف ان زعلها ثقيل بس ما
توقعت ان تصرفي راح يزعلها فيني شيء من الغيره سجى ما تحبها كيف اطفني هذا الشعور 000
جا صوت من الخلف يخترق كومت المشاعر التي تجول في خاطر مشاري
000: توقعت اني راح احصلك هنا
مشاري ويناظر وراه : عمي وافي
وافي : أيوه عمك وافي 00 وبعدين معاك انت 00 كل مره يصير شيء وضايقك جيت تجلس هنا في هذا الظلام
مشاري وهو يتأمل البحر : بالعكس لما اكون متضايق احس ان الظلام هو
الي يقوي الضي بداخلي وتوضح الرأيه فاقدر التمس المشاعر الي
تتصارع في نفسي واراجع حساباتي وكلما زاد احساسي بالظلام كلما قوى بصيص النور وكثرت الحلول
وافي ويجلس جنب مشاري : بعيد عن كلام الجواطر وفلسفة الذات حقتك الي تعطي اكثر من وجه خلنا نتكلم بكلمات من واقع الحياه يعني
كلمات عمليه من اول ما الانسان يسمعها يفهما مو كلماتك الي يبيلها تحليل 00انت الحين وش الي مضايقك
مشاري : انت تدري وش الي مضايقني
وافي :ادري 00بس مو جديد بس الغريب انك هذي المره مضخمها شوي يعني بالعاده اذا ازعلت على طول تراضيها
مشاري : لان ما توقعتها بتزعل
وافي : وهي ما توقعت منك هذي الغيره 000اخذها مني ترى سجى ما
تراضي احد بغض النظر عن من المفروض يزعل ومن المفروض يراضي الثاني 00لا تنتظر منها شيء 00لا تتعب نفسك وريح حالك وراضها
مشاري : المفروض انها تتعلم كيف تراضيني 00مو بيننا بكون حياه وعشرت عمر
وافي : لما تصير بينكم حياه حط لها اسس وقواعد تسيرها عليها 0000
تدري يا مشاري المشكله ان انت وسجى لكم نفس الطباع وهذا شيء
حلو لكن في الواقع ما يخدم علاقتكم يعني لو نفر ض ان
شخصين عايشين مع بعض واثنينهم عصبيين وحياتهم مع بعض استحاله
تستمر ولو فرضنا ان اثنين زعلوين بتنتهي الحياه بينهم ومحد فكر
يراضي الثاني وكل واحد ينتظر الثاني يراضيه يعني انا براي
ان حلو يكون توازن بين الشخصين يعني واحد عصبي وثاني بارد واحد زعول والثاني يراضيه
فانت لازم تعود نفسك من الحين على التنازل والمبادره 00هذا اذا كنت تبي تعيش مرتاح
مشاري ببتسامه : تصدق ياعمي 00حكيم
وافي ببتسامه : طول عمري اقوالي حكم 00بس محد يقدرني
مشاري : مع ان احيانا اشوفك متهور او فيك لمست جنون 00او مو عارف وش تبي
وافي : معاملتنا مع الحياه والمواقف ما لازم تكون كلها على خط واحد احيانا الانسان يحب يوطي
برجله بالنار بمحض اراتده علشان يحس بلهيبها لو ان كل تصرف بقوم فيه
بوزنه ما عشت لحظات وناسه كان عشت حياتي كلها جدي في معاملتي وما تركت لمشاعري مجال تحكمني في بعض المواقف
ويرن 0 جوال وافي ويناظر الشاشه ويبتسم
هذا عبدالرحمن المزعجاي خليني ارد عليه