ليَلي لآ قمرُ مُضَيئْ بهِ ولاسَماءْ
ليَليِ لآ نَجمةُ ساهِرةُ ولاضَياءْ
كَرهتُ كل مَن حَولي وكَرهتُ المَساءْ
كَرهتُ الَتناجيِ في الليلُ والغَناءْ
العَينُ تَدمعُ والحالُ أصبح بَكاءْ
العَينُ حزينةُ وأصبح الحالُ رثَاءْ
خنقْ الحزنُ أبوابُ قَلبي وأصَابني الشَقاءْ
خَنقَ الحُبْ جسمي ولم أسَتطع تَنفس ُالهواءْ
لماذَا يآ امرأةُ تَهوين الهجرُ والجفَاءْ ؟
لماذَا يآ امرأةُ لم تَرحمَيني مَن البَكاءْ ؟
يآربُ الأرضِ والسَماء أرحمَني مَن هذا البَلاءْ
يآ ربُ مَوسىْ وَهآرُونَ ارحمني مًن هذا الداءْ
مَتىْ تَعودُ وتعودُ الابتسامةُ والفرحُ والنَقاءْ
مَتىْ أرَى نبعُ أبتسامتها وحُبها والصفَاءْ
يآليَتها تحنُ ويأتي اليومُ المَوُعوُدَ يَومُ اللقَاءْ
يآليَتهَا تأتَي ليَعودُ مَعها اللحنُ الصَافي وَالغَناءْ
,
مخرجُ ,
عَودي عَودي لكَي يَذهب العَـناءْ
عَودي عَودي لكَي تنُورُ السَماءْ ,
,
كتبتها في هذا الليلُ في لحظتي
لعَليِ أخففُ من تعذيب الليل!
,
بقلمي ,!
12/3/2009
عبدالرحمن محمد ,!