السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
هذه إحدى معلاقاتي (الحرمانيات)* جلبتها لكم أنتم أعزائي إلى القصيدة.
تعبت
تعبت أتبع هوى نفسي
وأصمد كالجبل لريح
واقع قسمتي وحظي
جفـى وأسى وتجـريح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تمادت نفسي بغلطة
كـبيرة حــيل هالغلطة
حاسبت أنا بها نفسي
ونفـسي عـالية ماتطيح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
شرط لو بيرجعلي
يـجـي عـنـدي يـدمعلي
مثل ماكنت أنا أصيح
دين عـلـي دموعه تطيح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جسمي تتساقط أوراقة
وتـنـثـرها هـبوب الريح
فكل الزوايا شتاتي
وأثـر مـن شـتـت حـياتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بطشه قاسي وعاتي
شرحني ياعــرب تشريح
سواته ضلم في حقي
كســر فــرحـي وحــبــي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذي إستقالة مع تصريح
لا أبـو الحــب وسـنـيـنه
ما حصد غير الغبينة
وراحل عن شبيه الريح
الشاعر/أسير الحرمان