حبيبي ....................
لاأول مرة في حياتي اكتب على لوحة المفاتيح شئَ من خلجات نفسي طالما اعتدت أن أكتم مشاعري ، واعبر عن قصة عشقي برسمي على جدار غرفتي التي تحمل في خلجاتها الكثير والكثير عني كرسم سجين.... يحلم بيوم خروجه من عالمه المظلم ........فحلمنا لا يبعد عن هؤلاء بشئ........فحبنا يعيش كظلم سجين شريف يخاف من شي يخدش هذا الود أو يخدش مشاعر من حولنا ..... كأنني خلقت لك وأعيش لك مع أنني لغيرك وأنت لغيري ....لم أفكر في يومٌ من الأيام في عواقب مشاعري تجاهك، أحس إني طفل تائه في صحراء مقفرة لا يعرف طريقه ألا المدينة أضنك تعرف ما أقصد ........كسفينةَ تجر أشلائها في اليابسة ...كلما مشت جرحت رمال الصحراء جنوبها ....فلم تعد صامدة مثل قبل لم يعد يراها عشاق المحيط قويه.....أصبحت تجر أذيالها والكل ينهشها بطريقته التي تعجبه وبطريقه التي تحلو له.............
كنت تحبني من قبل ولكن ليس بجنوني فأنا لدي مرتبة الشرف في الجنون والهيام بك
وأنت أيها الغالي تحبني كما يحب الآخرين بعضهم البعض .....كم أحسدك على إتزانك ..منطقك للحياة ........... غرورك.......إصرارك على رأيك
إما أنا فقد خابت أمالك فيني .. ثقتك بي كل شي تغير فيك من ناحيتي .........أشعر بك فليس للمجانين مكان بين العقلاء.....ولست عنتر ولست’ بعبله .........
أيها الغالي
قد تقرأ عباراتي المتناثره امامك......ربما تحس’ بشئ من الخلجات بصدرك ....أو شرود ذهنك ...وربما شيء من الحنين .....
كل ماعرفه أنني سحبتك معي ألى عالمي المظلم والى الرسم على الجدار
ثمة مشاعر مجهوله ممزوجة بكثير من الحزن وقليل من الفرح....
الفرح ....كيف تطرقه وقلت هذه الكلمة التي لأعرف معناها مذ بضعة أيام .........أه ثم أه
الفرحة.... الابتسامة.... السعادة كلمات كانت تعتريني في ربوع جامعتي بين زميلاتي
الأغلب منهن يناديني بسمه والبعض يكملها ببسمة الحياة هكذا اللقب اقترن بي منذ دخولي الجامعة ....وألان بعض من الشرود بعض من تأنيب الضمير بعضَ من؟؟؟؟؟؟؟؟؟.......لطالما.. رددت في ممرات الجامعة
قصيده الشاعر بدر بن عبد المحسن
أوعدك ........
كان الفراق بيسعدك ......
وكان الطريق يبعدك ........
مالي رفيق
أبجمع أوراق السنين
وكان الفراق اللي تبين
الله معك...................
اخيرآ أيها الغالي
ربما لو التمست لي العذر لكان حالي أفضل بكثير منه ألأن
أرجوك .............أرجوك ............
لاطاقة لي بجفأك .......لاطاقة لي بحزني عليك .......أتراك تفهم ماقول ....
أنا لا أقول عد ألي فأنا ادرك تماما أن طريقنا المظلم المعتم لا يسمح لنا برجوع .وأدرك أن قلبك لم يعد كما كان..........
أريد رضأك عني فقط...........وقليلا من الاحترام...........
<هذه اول خاطره للأسف توني انقلها>