أبعرف يا بحر وش اللي بس سويته !
أنا لا عمري جرحت أنسان ولا عمري بكيته !
أبسكت يا بحر وأمشي وأخلي ضيقتي فيني
أبسكت وأبتعد عنك وأدور من يواسيني
تصدق يا بحر إني توقعتك تشيل الهـــــم
ولكني انصدمت أنك غرقت بدمعه من عيني
هناك بقرب البحر أرى صخرتي
التي تعودت الجلوس عليها ساعات طويله
أفكر..أبكي ..أتأمل ..أضحك
هناك على صخرتي انتظر الهدوء والسكينه
ولحظات عمري . .تمر و تمر
فأذا البحريرحب بي كعادته
تتسارع امواجه على لمس قدمي
الحافيتين وبعد لحظات قليله
عادت كما هي هادئه وجميله
مشيت بخطوات متردده هادئه
ورسمت على الرمال بيدي وكتبت حروف أسمي عليها
تتسارع أمواج البحر مجدد ا ليأخذ رسماتي مني
ويخفيها في أعماقه كباقي الذكريات
في حجرته ؟ في حفرته ؟
ام يغرقها بين آثار وعمق الصخور !!
تحمل في قلبك الكبير آهات وضحكات الكثير
فكل من يعشقك أمثالي ! يأتي إليك حين يحزن واحيانا حين يفرح
ويتمنى أن يرمي همومه كلها لك لتمحيها وتزرع في قلبه أمل جديد بسحرك !!
وان كان سعيدا يتمنى ان تزيد سعادته وفرحه
فبجمال لونك وبسحر صوت أمواجك وهدوء من حولك
تصبح مصدر الهام كل كاتب
وان صادف ورأيت أحدا لن يكتب عنك فنتظر
حتى يأتيك من يبدع فقط حين يراك
شموخ عزي او اميرة الذوق
فهما يلتقيان مثل نهر جاري نرتوي منه ارق المعاني والحروف
سيدتي فقد ترائ لي ان البحر يسكن عينيك
فقد ترنمت بين اناملك سحر الحروف
شموخ عزي
حروفي بداخي كثيرة ولكن خانني التعبير
لك ودي ووردي