الف شكر لك اختي
وهذه القصيده ليست لنمر بن عدوان بل لشاعر من اهل الاحساء ونسبت الى نمر بن عدوان عن طريق الخطا واول من تغني بها هو الفنان ملك العود بشير بن حمد بن سعيد ال شنان الدوسري في اول شريط له
والقصيدة هي في الحقيقة للشاعر محمد بن مسلم وهو احد شعراء الاحساء واصله من اهالي الحريق من حوطة بني تميم الا انه مولود بالاحساء، وتعود مناسبة القصيدة في انها رثاء في زوجته التي كان يحبها حباً شديداً والتي توفيت في شهر رمضان المبارك كما يذكر ذلك في القصيدة في قوله:
البارحة يوم الخلايق نياما..
بيحت من كثر البكا كل مكنون
الى ان قال الشاعر:
مرحوم ياللي مات شهر الصياما
صافي الجبين بلليله العيد مدفون
ونسبة القصيدة الى الشاعر ابن مسلّم بأن اول كتاب طبع عن الشعر النبطي بالجزيرة العربية يسمى: "خيار ما يلتقط من شعر النبط" لمؤلفه وجامعه عبدالله بن خالد الخاتم كان في جزأين عام 1372ه من خلال المطبعة العمومية بدمشق فقد جمع وحوى فيه العديد من القصائد النبطية لكثير من الشعراء ومنهم الشاعر نمر بن عدوان له قرابة خمس قصائد والشاعر المسلم له اثنتا عشرة قصيدة وقد ذكر القصيدة منسوبة للشاعر ابن مسلم وليس لنمر في نفس المؤلف.
وايضا للتاكيد فاالباحث عبدالله الملحم قبل 12 سنة وهو من اهل الحسا موكدا ان القصيده لابن مسلم بالاضافه الى ان بعض ابيات القصيده محرفه هنا ومغيره يعض الكلمات والمفردات ..